الأولمبي العراقي يعتمد خطة إعداد جديدة لرفع الجاهزية إلى الاستحقاقات المقبلة

معسكر أوروبي وتدريبات مكثفة
المراقب العراقي / القسم الرياضي..
يواصل المنتخب العراقي الأولمبي استعداداته للاستحقاقات الكروية المقبلة، من خلال الدخول بفترة إعداد جيدة ومتنوعة، تهدف لرفع الجاهزية البدنية، واختيار التشكيلة المناسبة للمنتخب ، عبر إقامة المباريات الودية مع منتخبات قوية وإقامة معسكرات تدريبية في دول أوروبية.
هذا واختتم المنتخب الأولمبي العراقي لكرة القدم، يوم الثالث من الشهر الجاري معسكره التدريبي المقام في صربيا، بعد خسارته أمام نادي بلغراد بنتيجة 1-2، في المباراة الودية التي أقيمت ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة.
وكان المنتخب الأولمبي قد خسر في وقت سابق أمام المنتخب الصربي بنتيجة 0-3، ليختتم معسكره بتجربتين وديتين، سعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين واختبار جاهزيتهم الفنية والبدنية.
ويُعد المعسكر فرصة للجهاز الفني لمنح عدد من اللاعبين دقائق لعب والاطلاع على إمكانياتهم، الى جانب معالجة الأخطاء وتعزيز الجوانب التكتيكية قبل العودة الى العراق ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
وبهذا الصدد أكد مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم، عماد محمد، أن المعسكر التدريبي الذي اختتم مؤخراً في صربيا حقق الفائدة الفنية والإدارية المرجوة، مشيراً إلى اعتماد خطة إعداد جديدة تقوم على الاحتكاك بمنتخبات أوروبية ذات مستويات متقدمة، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.
وقال محمد إن “الجهاز الفني بدأ العمل وفق خطة جديدة تقوم على مواجهة منتخبات أعلى مستوى، لذلك اتجهنا إلى أوروبا، وخُضنا مباراتين أمام روسيا ومثلهما أمام صربيا، من أجل منح اللاعبين فرصة اكتساب الخبرة والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة”.
وأضاف أن” مواجهة المنتخب الصربي، الذي ضم لاعبين أكبر سناً من لاعبي المنتخب الأولمبي العراقي، شكلت فرصة مهمة لرفع مستوى الجاهزية، مبيناً أن هذا النوع من المباريات يمثل جزءاً أساسياً من التحضير للمنافسات الآسيوية، التي تتطلب إعداداً فنياً وبدنياً متكاملاً”.
وأوضح، أن” المعسكر كان مميزاً من النواحي الفنية والإدارية، وشهد منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين قدموا مستويات جيدة، معرباً عن أمله في استمرارهم على المستوى نفسه خلال المرحلة المقبلة”.
وبشأن برنامج الإعداد، كشف مدرب المنتخب الأولمبي عن وجود توجه لخوض مباراتين تجريبيتين خلال شهر تشرين الثاني المقبل، لم يُحسم الاتفاق بشأنهما مع الاتحاد حتى الآن، فضلاً عن المشاركة في بطولة دولية تضم ثمانية منتخبات في قطر خلال شهر كانون الثاني المقبل، من بينها منتخبات قوية من شرق آسيا وغربها، بينها كوريا”.
وبيّن أن” المنتخب يستعد كذلك للمشاركة في بطولة الخليج المقرر إقامتها في البصرة خلال شهر آذار المقبل، مؤكداً أن الفريق سيدخل المنافسات بطموح المنافسة بقوة على اللقب”.
وتابع أن” التصفيات المقررة في شهر حزيران المقبل تمثل المحطة الأهم في برنامج الإعداد، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل ورفع مستوى الجاهزية لضمان الظهور بصورة تليق بالكرة العراقية وتحقيق الأهداف المنشودة”.



