اخر الأخبارالاخيرة

الذكاء الاصطناعي يخفض كلفة صناعة الأفلام

يواصل الذكاء الاصطناعي تغيير ملامح صناعة السينما، بعدما دخل بقوة في إنتاج الأعمال الفانتازية، من ابتكار الشخصيات والمخلوقات الخيالية إلى تصميم المشاهد والمؤثرات البصرية، بما يتيح تنفيذ أفكار كانت تتطلب سابقا ميزانيات ضخمة وفرق عمل كبيرة.

ويبرز فيلم “الأم الوحش” أو “التنين الوردي” كإحدى التجارب اللافتة في هذا المجال، إذ يقدم عالما خياليا يعتمد بدرجة كبيرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحقق أكثر من 40 مليون مشاهدة خلال فترة قياسية.

ويرى متابعون أن توظيف هذه التقنيات قد يُسهم باختصار وقت الإنتاج وخفض تكاليف التصوير والمؤثرات، خصوصا في الأفلام التي تتطلب مخلوقات خيالية أو عوالم يصعب تنفيذها بالوسائل التقليدية، ما يفتح المجال أمام صناع أفلام مستقلين لإنتاج أعمال كانت تحتاج في السابق إلى ميزانيات واستوديوهات ضخمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى