كاتبة عراقية تجمع بين فحص العيون وشغف الأدب

بين عدسات فحص البصر وصفحات الأدب، تخوض زهراء عبد جبر، تجربة مختلفة تجمع بين دقة الملاحظة وعمق الإحساس، لتجعل من الكتابة مساحة خاصة تعبّر فيها عن ذاتها وتقترب من مشاعر الآخرين.
زهراء المولودة عام 2003 في النجف الأشرف، تدرس تخصص فحص البصر، وترى أن عملها منحها قدرة أكبر على التقاط التفاصيل الصغيرة التي قد تمر على الآخرين، فيما تفتح لها الكتابة باباً آخر لاكتشاف ما وراء الظاهر من مشاعر وحكايات ومعانٍ.
ورغم تعدد اهتماماتها بين الأدب والأعمال اليدوية والتصميم، بقيت الكتابة الأقرب إلى روحها، فهي لا تنظر إليها كهواية عابرة، بل كمساحة تجد فيها نفسها وتحول أفكارها ومشاعرها إلى كلمات تصل إلى القارئ.
وتواجه زهراء تحديات عدة في طريقها، أبرزها ضيق الوقت بين الدراسة والطموحات المتعددة، فضلا عن الحفاظ على شغفها عندما لا تأتي النتائج بالسرعة التي تتوقعها، لكنها تواصل العمل مؤمنة بأن الاستمرار هو الطريق لصناعة الأثر.
وتحلم زهراء بأن تقدم محتوى يلامس القارئ ويمنحه شعوراً بأنه مفهوم وغير وحيد، مؤكدة، أن الكلمات قد لا تغير العالم بأكمله، لكنها قادرة على تغيير شيء مهم في حياة إنسان واحد.



