انتكاسة كبيرة للحزب الحاكم في ألمانيا

المراقب العراقي/ متابعة..
مُني حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بخسارة كبيرة أمام اليمين المتطرّف واليسار الراديكالي في الانتخابات الألمانية.
وللمرة الأولى منذ العام 1945، فشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد بالمجلس المحلي لولاية مكلنبورغ- فوربومرن، ولم يصل إلى العتبة المطلوبة البالغة 5% من الأصوات.
وحصد الحزب اليميني المتطرّف “البديل من أجل ألمانيا” المناهض للهجرة والمؤيّد لروسيا، النسبة الأكبر من الأصوات، أي نحو 38% منها، غير أنّ تحالفاً يسارياً يبدو الأوفر حظاً لتولي السلطة التنفيذية في الولاية.
وفي برلين، تقدّم الحزب اليساري الراديكالي “دي لينكه” (25%) على الحزب الديمقراطي المسيحي (20%)، الأمر الذي يؤهله للفوز برئاسة البلدية، بينما حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” مكاسب كبيرة بحصوله على نحو 15% من الأصوات.
وتأتي هاتان الانتكاستان لتضافا إلى هزيمة أخرى مُني بها “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” في مواجهة حزب “البديل من أجل ألمانيا” في ساكسونيا-انهالت (شرق) في السادس من أيلول، والتي أثارت تكهّنات بشأن مغادرة ميرتس منصبه بصورة مبكرة.
مع ذلك، سعى ميرتس إلى وضع حد للجدل بشأن مستقبله السياسي، مؤكداً أمام وسائل الإعلام أنّه سيبقى “على رأس الحزب الديمقراطي المسيحي”، وسيواصل عمله كـ”مستشار”.
وتعهّد بمواصلة مساره الإصلاحي لإنعاش الاقتصاد الذي يعاني ركوداً، بسبب نقص الابتكار والمنافسة الصينية وزيادة الإنفاق الاجتماعي وتضخّم أسعار الطاقة نتيجة الحربين في أوكرانيا و”الشرق الأوسط”، غير أنّ إتمام هذه الإصلاحات يستغرق وقتاً، ولا سيما بسبب الخلافات مع الشريك الحكومي “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”، والخلافات داخل الحزب المحافظ نفسه.



