سنوات خلف الجدران.. حكاية عراقي اختبأ من بطش البعث

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، قصة شاب عراقي من محافظة واسط، قيل إنه اضطر إلى الاختباء داخل مخبأ سري في منزل عائلته لمدة 21 عاماً، هرباً من ملاحقات أجهزة النظام السابق.
وبحسب المدون عباس هاشم، فإن الشاب كان طالباً في جامعة بغداد عندما اختفى داخل مخبأ ضيق شيدته عائلته في المساحة الفاصلة بين جدارين داخل المنزل في قضاء النعمانية، بحيث لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال فتحة أرضية صغيرة.
ووفقا للرواية المتداولة، صممت العائلة المخبأ لتجنب عمليات التفتيش والاعتقال، ليعيش الشاب سنوات بعيداً عن الأنظار وفي عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي.
وخلال تلك الفترة، حُرِم من الخروج ورؤية ضوء الشمس، فيما كان راديو صغير وسيلته الوحيدة لمتابعة الأخبار ومعرفة ما يجري خارج المنزل.
وتشير الرواية إلى أن سنوات العزلة والظروف المعيشية القاسية انعكست بشكل كبير على حالته الصحية، بينها فقدانه أسنانه، قبل أن تنتهي سنوات الاختباء مع سقوط النظام السابق عام 2003.
ورغم مرور أكثر من عقدين على انتهاء تلك المرحلة، لا يزال الرجل يعيش في المنزل ذاته، فيما تركت سنوات العزلة آثاراً صحية ونفسية عميقة عليه، بحسب الرواية المتداولة.



