عبر واشنطن.. ابن سلمان يطرق أبواب الكيان طلباً للمساعدة

المراقب العراقي/ متابعة..
أشارت صحيفة معاريف العبرية، إلى أن محمد بن سلمان طرق بشكل غير مباشر أبواب “إسرائيل”، عبر القيادة المركزية الأمريكية، طالباً مساعدة استخبارية في مواجهة “التهديد اليمني على باب المندب”.
وتابعت الصحيفة، أنه “إذا كانت الاتصالات تجري بالفعل، فإنها توفر تعبيراً عملياً أول عن المصلحة المشتركة التي نشأت حول المضيق، ألا وهي أن إسرائيل تحتاج إلى مسار آمن يتيح للملاحة العودة إلى إيلات، والسعودية تحتاج إلى مسارات تصدير وتجارة آمنة في البحر الأحمر”.
وبحسب “معاريف”، فإن “إسرائيل” تنظر للأمر على أنه قد يشكل لتحرك سياسي أوسع حول حرية الملاحة، لما أن السعودية ومصر والولايات المتحدة ودول أوروبية يتضررون بطرق مختلفة من التهديد الذي يطال طرق الملاحة في البحر الأحمر، وكلما اتسع الضرر، وجدت حكومات أكثر، نفسها أمام مصلحة عملية في ضمان المرور عبر باب المندب.
وتشمل خيارات العمل تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق عبر واشنطن، أو تحركاً دوليا لحماية طرق الملاحة، أو إدراج حرية الملاحة في البحر الأحمر ضمن إطار ترتيب إقليمي مستقبلي، وفقاً للصحيفة.
وأوضحت الصحيفة، أنه “لا توجد معلومات علنية تفيد بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت حتى الآن على أي من هذه الخيارات باعتباره خطة عمل لإعادة الملاحة إلى إيلات، كما أن لمصر أيضاً مصلحة مباشرة”.
كما قالت الصحيفة إنه يتعيّن على المستوى السياسي أن يحسم ما إذا كان سيغيّر الاتجاه، وأن يجيب عن أسئلة لا تزال مفتوحة: “من المسؤول عن إعادة الملاحة إلى إيلات، وما البدائل التي عُرضت، وهل تتحول الاتصالات مع السعودية والولايات المتحدة بالفعل إلى سياسة؟”.



