أمسية شعرية للشاعر عدنان الصائغ في نيوزلندا

تنظم جمعية الثقافة العربية النيوزلندية بالتعاون مع جمعية المرأة العراقية النيوزلندية الثقافية، أمسية شعرية للشاعر العراقي المبدع عدنان الصائغ وذلك يوم السبت الموافق ١٩ أيلول الحالي على قاعة هايلند بارك والدعوة عامة للجميع.
ويعد الصايغ من الأصوات المميزة في عصرنا الراهن، فهو مبدع مثقف متنوع الأساليب الشعرية، أضاء بشكل خاص على غربة الإنسان العربي داخل وطنه وخارجه، مستثمراً تجربته الذاتية مع الغربة كشاعر غادر بلاده مضطراً، نتيجة الظروف السياسية منذ العام 1993 كغيره من شعراء جيله، متنقلاً بين بلدان عربية وأجنبية عدة.
وغادر الصائغ العراق عام 1993، وعاش في عمّان وبيروت، ثم غادر إلى السويد عام 1996. ومنذ عام 2004 يقيم في لندن. حاصل على العديد من الجوائز العالمية، تُرجمتْ أشعاره إلى لغات عديدة. آخر مجموعاته الشعرية 2022 “نَرْدُ النَصِّ” عبارة عن قصيدة واحدة طويلة.
وسيتحدث عن رحلته من العراق إلى السويد ومن ثم إلى لندن وتنقّله بين الثقافات المختلفة، ووصفها بأنها رحلة صعبة وشاقة بهدف البحث عن الحرية لنفسه ولشعره. فهو رغم البعد عن بلاده، يبقى متعلقاً بوطنه.
ويرى الشاعر عدنان الصائغ، أن الأوطان قد تتغير، ولكن الحاجة إلى الحرية تبقى هي الأولى والهدف الأساسي. في ضوء نظرته للإنسانية التي تتجاوز الوطنية، يناقش الشاعر كيف أن القضايا الإنسانية تتداخل في شعره، مركزاً على الإنسان ككائن موجود له فكره وكيانه. وعبّر عن أمنيته في أن تصل قصائده إلى القارئ أين ما كان. فهو يستخدم الشعر كوسيلة للتواصل مع الناس، حاملاً دائماً صوت وطنه معه.
ونجح الصائغ خلال السنوات الماضية بتقديم كل ما يلزم القارئ من ابتكارات أدبية وجماليات بصرية ولغوية وتعبيرية استثنائية في تفاصيلها وتقنياتها وزخمها المعرفي.. لعله ليس من المبالغة القول بأن هذه التجربة الإبداعية تستحق الكثير من الدراسة باعتبارها مساحة جميلة للمعرفة والحرية، للحلم، للحب، للتراث، للحكاية، للتأريخ والوطن، للماضي والمستقبل.



