اخر الأخبارثقافية

معرض بغداد للكتاب ملاذ آمن للقراء وقبلة للمثقفين

أكدت الصحفية والكاتبة سناء النقاش، أن معرض بغداد الدولي للكتاب يمثل ملاذاً آمناً للقراء وقبلة للمثقفين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، فيما أشارت إلى أن الإقبال الكبير من الشباب والأطفال على اقتناء الكتب يعكس صورة مشرفة لجيل قرر أن يكون مختلفاً.
وقالت النقاش إن “الأجواء الثقافية التي تعم معرض بغداد الدولي للكتاب شجعتها على المشاركة بمجموعة من أعمالها، رغم تغيّبها عن المعرض”، مبينة أنها شاركت بعدد من رواياتها، منها “اعترافات رجل”، و”حين تحترق البحار”، و”لا أحد يعود كما ذهب”، و”حكاية شبابيك بغداد”.
وأضافت أن “القصة القصيرة، وقبل أن تصبح الرواية جزءاً واضحاً من مشروعها الأدبي، كانت مختبراً أساسياً في تجربتها”، مؤكدة أن “الاستمرارية في القصة مهمة، وأن التفاصيل الصغيرة يمكن أن تحمل عبء الحكاية كلها”.
وأشارت إلى أن قائمة أعمالها تضم روايات متعددة، من بينها “فجر النداءات الطرية”، و”السجين 1954″، و”رسائل لن تموت”، و”أنا للعراق وأنا له عاشقون”، و”فخرية خاتون”، و”طلاسم بابلية”، و”صلاة الذئاب”، فضلاً عن أعمال وقصص أخرى، معربة عن اعتقادها بأنها “تركت بصمة لدى القارئ”.
وتابعت النقاش أن “البصمة ليست تكراراً للموضوعات، لذلك أبحر في تفاصيل التجارب وتنوعها، وأحاول طرح ما ندر منها”، لافتة إلى أن معرض بغداد الدولي للكتاب “بات ملاذاً آمناً للقراء وقبلة يحج إليها المثقفون والمبدعون من مختلف أنحاء العالم”.
وبيّنت أن المشاركين في المعرض “يشتركون بمبدأ واحد، هو البحث والإبحار في مختلف أصناف العلوم، من التاريخ والأدب واللغة والاقتصاد والفلسفة وغيرها”، مؤكدة أن هذا التنوع “يسهم في تنمية الشخصية، وتحقيق التوازن في المجتمع، وتوحيد لغة الجيل”.
ولفتت إلى أن “الصورة المشرفة التي عكسها معرض بغداد الدولي للكتاب تتمثل في رؤية الشباب والأطفال وكبار السن وهم يبحثون عن أسماء وعناوين الكتب التي دوّنوها في قصاصات واحتفظوا بها لحين قدوم موسم افتتاح المعرض”، مشيرة إلى أن “منهم من كسر (الدخارة) التي ظل يجمع فيها من مصروفه ليحصل على كتاب”.
وختمت النقاش بالقول إن “هذا الشيء مبشر ومطمئن لجيل قرر أن يكون مختلفاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى