اخر الأخبارعربي ودولي

التدهور وصل لأدنى مستوياته.. توتر في العلاقات البريطانية – “الإسرائيلية”

المراقب العراقي/ متابعة..

كشفت شبكة “بي بي سي” البريطانية أن توترا كبيرا حصل في العلاقات البريطانية – “الإسرائيلية” على خلفية قرار لندن حظر التجارة مع المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية.

وأغلقت “إسرائيل” القنصلية البريطانية في القدس، التي تخدم الضفة الغربية وتتعامل مباشرة مع السلطة الفلسطينية.

كما أخرجت “إسرائيل”، ضمن ردّها على القرار البريطاني، الممثلين البريطانيين من “المركز الدولي لدعم غزة”، وهو الهيأة التي تم إنشاؤها العام الماضي لتنسيق جهود الاستقرار والإغاثة في قطاع غزة.

ورأت الشبكة أنّ هذه الإجراءات الإسرائيلية “عدائية للغاية”، مشيرةً إلى أنّ المسؤولين في لندن فوجئوا بسرعة وعنف رد الفعل الإسرائيلي.

رمزية سياسية

وعلى الرغم من أنّ المنتجات المصنّعة في المستوطنات قد لا تمثّل نسبة كبيرة من صادرات “إسرائيل”، إلا أنّ “الشبكة لفتت إلى الرمزية السياسية لتخصيص هذه المنتجات بمعاملة خاصة، إذ إنّ لذلك “تأثيراً قوياً“.

وأوضحت الشبكة أنّ الحكومات البريطانية وغيرها من الحكومات اعتبرت لعقود من الزمن المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، لكنها لم تصل إلى حد حظر المنتجات المزروعة أو المصنّعة هناك.

والآن، وبعد أن أعلن وزير الخارجية إد ميليباند أن بريطانيا توافق على حكم محكمة العدل الدولية لعام 2024 بأن الاحتلال ككل – بما في ذلك الوجود العسكري الإسرائيلي – غير قانوني، يؤكد أن العلاقات الاقتصادية للحكومة يجب أن تعكس ذلك.

ومن هنا جاء الحظر، ليس فقط على المنتجات، بل أيضاً على الشركات التي تُقدّم خدمات البناء أو البنية التحتية أو التمويل للمستوطنات. وتتجاوز هذه الإجراءات، التي تشمل أيضاً قيوداً على مبيعات الأسلحة التي “تُسهم بشكلٍ ملموس في الاحتلال“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى