اراء

خليجي 27

بقلم/ علي الباوي..

أبرز ما يمكن الإشارة إليه في بطولة الخليج المقبلة، أنَّ المدرب غراهام أرنولد سيخوض تجربة جديدة بفكرة مغايرة أساسها اعتماد العنصر المحلي الشاب واستبعاد كبار السن.

متابعات أرنولد للدوري العراقي واستعدادات اتحاد الكرة لقبول ما يراه المدرب ضرورياً لبناء منتخبنا الوطني، استعداداً لبطولة آسيا هما نقطة التحول في المسار الجديد.

الكثيرون كانوا يرون فكرة تقسيم المنتخب على لاعبي خبرة ومحترفين يضرّ بالكرة العراقية، وأنَّ هذا الشكل التقليدي له مخاطره ولا يُحفز على العطاء والمثابرة، فلاعب الخبرة الكبير في السنّ محدود الجهود وهو يشعر بالاطمئنان لحاجة المنتخب إليه وفي المحصلة على الجميع القبول بواقع الحال.

سيذهب منتخبنا إلى السعودية وهو بشكل جديد وعزيمة مختلفة، فالمدرب الأسترالي يشعر اليوم أنه استكمل معرفته وأدرك كلَّ الجوانب التي كانت مخفية في تجربة كأس العالم ويبدو أنه نظر إلى مسابقة الدوري المحلي بعين صقر وقلب جديد.

أرنولد المثابر أظهر لجمهورنا الكثير من الاعتداد بالروح القتالية وهو قبل هذا عاشق للرغبة العراقية الطامحة للفوز ولعب كرة قدم حديثة. إنَّ ما يميز هذه المرحلة أنها جاءت بعد الصعود الثاني لكأس العالم وأنَّ العراق لم يتخلف عن أشقائه الخليجيين الذين كان أغلبهم في المونديال والآن سيلعبون معاً في خليجي (27).

أرنولد هذه المرة متسلّح بأفكار جديدة وهو سعيد بالطاقات الشابة التي عثر عليها في الدوري العراقي والتي استحقت منه الانتباه والاستقطاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى