انقذوا المنتوج الوطني وأوصلوا المساعدات لمن يحتاجها !
في الوقت الذي يتراكض رؤساء ومسؤولو دول العالم المتقدم والمستمر في النمو اقتصاديا, لنجدة الهياكل الممولة والداعمة لمشاريع الاعمار والتصنيع والتنمية وخلق فرص العمل والوظائف كي لا تتوقف عن العطاء ويصيب العملية الإنتاجية البطء ثم الركود والكساد, ولم ينتظر احد كثيرا عند التساؤل الساذج عن السبب والمتسبب ولكنهم يحاولون قدر المستطاع, إبعاد شبح توقف عجلة النمو عن الاستمرار وعينهم أولا وأخيرا على نسب البطالة والتشرد داخل مجتمعاتهم والتي قد تحصل كنتيجة حتمية للركود الاقتصادي منذ سنوات والأحاديث المستمرة والكثيرة عن إنعاش الإنتاج العراقي, والاعتماد على القطاع الخاص في التحول نحو اقتصاد السوق, وبداية التمويل والاعمار وتعويض ما فات المصانع والورش العراقية بسبب الظروف الاقتصادية العصيبة بسبب هبوط اسعار النفط وكل إنتاج وطني من سيىء إلى أسوأ بسبب الظروف المعروفة للجميع, واعتماد أهل السلطة والحكم على التجارة والاستيراد في جلب مختلف السلع, بدل محاولة إنتاجها داخليا ثم كثر الكلام عن مساعدات الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة, والبنك الدولي, وبالمليارات خاصة لمشاريع العمل المتوسطة والصغيرة والورش والمنتجات الحرفية, حتى فاق النفخ حدود الخرافة ! ولكن لا دخان بلا نار ولا شك أن الكثير قد قدم كمنح ومساعدات ولكن ماذا وصل منه؟ولماذا لايقدم مباشرة لمن يحتاج ثم ما الذي قدمته الدولة نفسها كتسهيلات للقطاع الصناعي الذي يسوده الجمود في وقتنا الحالي؟
أبو صبا من بغداد / حي جميلة الصناعي



