المشهد العراقي

عجلات الـ «رابسكان» لاتعمل !! الدفاع البرلمانية تعتزم إستدعاء قائد عمليات بغداد ونواب يدعون العبادي إلى «محاكمة علنية» للقادة المقصرين

2320

كشف عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب اسكندر وتوت ، عزم لجنته استدعاء قائد عمليات بغداد اللواء الركن جليل الربيعي الى اللجنة،  لافتا الى ضرورة اعادة النظر في أمن العاصمة والقوات المرابطة على حزامها وتنظيم السيطرات الأمنية.وقال وتوت ” ان “الوضع الامني بدأ يزداد سوءاً وعليه يجب إعادة النظر في قيادة عمليات بغداد وترتيبها ، مع ضرورة إعادة العمليات الاستباقية على الهجمات الارهابية ، واكمال سور العاصمة الامني “.وبين، ان “اللجنة ستشرع باستدعاء قائد عمليات بغداد والوقوف على أسباب هذه الخروق الأمنية الأخيرة التي راح ضحيتها مئات المواطنين” مؤكدا ان “هناك بعض القواطع الأمنية يجب محاسبتها لان الحوادث تقع ضمن مسؤوليتها”.وأوضح وتوت، ان “غالبية السيطرات الأمنية في العاصمة غير مجدية وسيتم تنظيمها من  اللجنة ” مبينا ان “عجلة “الرابسكان” لكشف المتفجرات التي وضعت مؤخرا في السيطرات لا تعمل ،بل انها تكشف فقط نوع العجلة ومن يقودها وان عملها بكشف بعض مواد التفجير يتطلب ان تكون تحت إدارة خبراء فنيين”.وشهدت العاصمة بغداد موجة تفجيرات ارهابية في مناطق متعددة راح ضحيتها العشرات بين الشهداء والجرحى “من جهتها دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الثلاثاء، إلى محاكمة القادة الأمنيين المقصرين “بشكل علني” على خلفية التفجيرات والخروق الأمنية التي شهدتها محافظات النجف وبغداد وصلاح الدين.وقال عضو اللجنة عماد يوخنا في تصريح صحفي، إن “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مطالب بتقديم الضباط المقصرين في اداء واجباتهم الامنية الى محاكمة علنية لجعلهم عبرة للاخرين ولطمأنة المواطنين بوجود حكومة قادرة على حمايتهم من اي تقصير”.واضاف يوخنا ان “الخروق الأمنية الأخيرة في بغداد سببها الترهل في المنظومة الأمنية والتدخلات السياسية لبعض الكتل بتسمية القادة الأمنيين وحمايتهم من المحاسبة”.واشار عضو اللجنة إلى أن “القوات الامنية في العاصمة تفتقد الى منظومة استخبارية دقيقة تمكنها من الوصول الى بؤر الارهاب قبل شنها الاعتداءات بالاضافة الى افتقارها اجهزة متطورة لكشف المتفجرات.الى ذلك دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية عبد الرحيم الشمري، الاثنين، الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في ضبط الأمن والحفاظ على أرواح المواطنين، فيما طالب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بمحاسبة المقصرين.وقال الشمري في بيان، إن “تصاعد التفجيرات وعمليات الخطف في الآونة الأخيرة يحتّم على هذه الاجهزة اعاده خططها الأمنية وتكثيف الجهد الاستخباراتي”.وطالب الشمري, “القائد العام للقوات المسلحة بمحاسبه المقصرين في قواطع العمليات التي شهدت خروقاً امنية فوراً وعدم التساهل معهم, خصوصاً أن اقرانهم يدافعون ببسالة في قاطع عمليات نينوى من اجل دحر عناصر “داعش” الإجرامية من العراق”. وعلى صعيد متصل شدد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي على ضرورة تكثيف العمليات الاستخباراتية للحد من التفجيرات.وقال الاعرجي في بيان له ” اننا في الوقت الذي نستنكر فيه العمليات الإرهابية التي استهدفت المدنيين العزل في مدينة الصدر فإننا ندعو إلى تكثيف العمليات الاستخباراتية ورصد تحركات الإرهابيين والعمل على بذل أقصى الجهود لمنع العمليات الإرهابية قبل وقوعها”.ولفت الى اهمية تعاون الاهالي مع الاجهزة الامنية والابلاغ عن اي تحركات مشبوهة ،مشيرا الى ان الجهود الامنية ستتوجه نحو حماية المدنيين خصوصا بعد محاصرة داعش وتحرير اغلب المدن العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى