اخر الأخبار

“الحياة بإسرائيل أصعب منها فـي فرنسا” الصحف الصهيونية: حـزب الله الخـطر الأكـبر .. وضـابـط كـبير يـتوقع ضـربــة استبــاقية ضــده

2305

قال ضابط صهيوني كبير إن “إسرائيل” تستعد لتوجيه ضربة استباقية لحزب الله، واصفاً إياه بـ”العدوّ الأكثر قوّة” في مواجهة “إسرائيل”، فيما تناولت صحيفة “فزغلياد” دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي اليهود الفرنسيين إلى الرحيل إلى إسرائيل، وبرر ذلك بالسياسة المعادية، التي تنتهجها الحكومة الفرنسية في التعامل مع الدولة اليهودية، وتحديدا في دعوتها إلى عقد مؤتمر دولي في باريس يوم 15/1/2017 لبحث تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ونقل موقع “ديفينس نيوز” عن الضابط نفسه أن “حزب الله لم يتوقف ليوم عن بناء قوته ونحن لا نريد الانتظار لليوم الأول للحرب”. وقال الضابط: “حزب الله يواصل الاستعداد للمواجهة المقبلة مع “إسرائيل” ما يزيد من احتمال حصول حرب خصوصاً إذا ما رأت “إسرائيل” ضرورة القيام بعملية استباقية”.
كلام الضابط الصهيوني تزامن مع صدور التقدير الإستراتيجي لـ”إسرائيل” لعام 2016 – 2017، والذي خلص إلى أن حزب الله لا يزال يتصدّر سلّم التهديدات بالنسبة لـ”إسرائيل” تليه كل من إيران وحركة حماس. ووفق التقدير الصادر عن مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني، فإن “حزب الله لا يزال التهديد التقليدي الأخطر على “إسرائيل” مع امتلاكه صواريخ دقيقة أكثر فتكاً من السابق تصل إلى كل المديات، وطائرات من دون طيار هجومية وانتحارية، وصواريخ ساحل-بحر متطورة، ودفاع جوي من أفضل الصناعات الروسية، ووحدات برية مدرّبة على السيطرة على مستوطنات في “إسرائيل”. واضاف: إيران هي التهديد الثاني من حيث خطورته على “إسرائيل”، إذ اعتبر التقدير أن “إسرائيل” ستواجه “إيران أكثر خطراً في المدى المتوسط والطويل مع شرعية عالمية لبرنامج نووي واسع وغير مقيّد.
من جهتها تناولت صحيفة “فزغلياد” دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي اليهود الفرنسيين إلى الرحيل إلى إسرائيل، وسألت: هل توجد لدى يهود فرنسا أسباب وجيهة لمغادرة بلادهم ؟ وجاء في المقال:
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان اليهود الفرنسيين إلى الهجرة إلى اسرائيل. وبرر ذلك بالسياسة المعادية، التي تنتهجها الحكومة الفرنسية في التعامل مع الدولة اليهودية، وتحديدا في دعوتها إلى عقد مؤتمر دولي في باريس يوم 15/1/2017 لبحث تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وأكد ليبرمان أن هذا المؤتمر لا يملك القدرة على إعطاء أي حل، وأنه سيكون “محاكمة حقيقية لإسرائيل”، وأنه سيفاقم أكثر وضع اليهود الفرنسيين؛ ما يجعله يقول لهم: هذه ليست دولتكم، هذه ليست أرضكم، اتركوا فرنسا وارحلوا إلى إسرائيل.
وبحسب رأي المتحدث باسم “إسرائيل بيتنا” ميخائيل فيغين، فإن ساسة العديد من الدول يحاولون حل مشكلاتهم الداخلية على حساب انتقاد دولة إسرائيل. ويمكن القول إن “معاداة إسرائيل أصبحت شكلا معاصرا لمعاداة السامية”.وأضاف فيغين: “لو تحدثنا تحديدا عن اليهود الفرنسيين، فإن الكثيرين منهم استقروا الآن في مدينة نتانيا على البحر الابيض المتوسط. وفي السنوات الاخيرة ازداد عدد المهاجرين من هذا البلد. وعلى العموم، فإن الإيديولوجية الصهيونية تعني عودة اليهود من جميع أنحاء العالم إلى الوطن، فما هو المثير للاستغراب هنا؟” وأكد ميخائيل فيغين أنه من الصعب وصف نداء ليبرمان ليهود فرنسا بأنه عاطفي، بل على العكس، إن “كل شيء مخطط له”.
وتقول المصادر الإسرائيلية المختصة أن عام 2015 حقق رقما قياسيا في الهجرة إلى إسرائيل. وجاء على موقع “جويش.رو” أن “أكثر من 30 ألف شخص، لأول مرة منذ 12 عاما، هاجروا إلى إسرائيل وجاؤوا من أنحاء العالم كافة”. وأن “فرنسا للعام التالي على التوالي كانت على رأس القائمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى