معرض تراثي في الديوانية يعيد الموروث العراقي إلى الواجهة

نظم قصر الثقافة والفنون في محافظة الديوانية، التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بالتعاون مع فريق نيبور التطوعي، معرضا للتراث الشعبي والكتاب، في مبادرة تهدف إلى تعزيز حضور الموروث العراقي والتعريف بقيمته الفنية والثقافية، ولا سيما بين فئة الشباب.
وشهد المعرض عرض مجموعة متنوعة من المقتنيات التراثية والصناعات الحرفية والمنسوجات التي تجسد جوانب من التراث الشعبي العراقي، إلى جانب أكثر من 60 لوحة فنية اتسمت بتنوع أشكالها وتصاميمها.
وقال مسؤول المعرض في قصر الثقافة والفنون، صادق مرزوق، إن الفعالية استقطبت عددا من الشباب والمثقفين والمهتمين بالتراث والثقافة في المحافظة، وما تزال أبوابها مفتوحة أمام الزوار، مبينا أن القصر يستعد لإطلاق مجموعة من المشاريع الثقافية والفنية مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأوضح أن المشاريع المقبلة ستتضمن إقامة ورش متخصصة للأطفال في مجالات الرسم والتشكيل والخطابة والقصة القصيرة، فضلا عن أنشطة ثقافية وفنية أخرى تسهم في تنمية المواهب وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالثقافة المحلية.
وأضاف أن إقامة المعرض تأتي في إطار السعي إلى تعريف الشباب بالموروث العراقي وما يحمله من قيم جمالية وفنية وتاريخية، مؤكدا أهمية الحفاظ على المقتنيات والصناعات التراثية بوصفها جزءا من الذاكرة الثقافية للمجتمع.
وشهدت الفعالية فقرة تعريفية قدم خلالها الناشط كفاح الشيباني مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالتراث الشعبي، مستعرضا تاريخ عدد من المقتنيات المعروضة، وطرق صناعتها واستخداماتها وتسمياتها، بما أسهم في تسليط الضوء على أبعادها الفنية والجمالية.
من جانبه، أوضح مسؤول إعلام قصر الثقافة والفنون، حسين الهلالي، أن المعرض تضمن فقرات متنوعة للمقتنيات التراثية، إلى جانب جولة للحضور في أروقة معرض التشكيل الدائم الذي يضم أعمالا لفنانين من محافظة الديوانية، وتشكل لوحاته جزءا بارزا من المشهد الفني داخل القصر.
كما شهدت الفعالية توزيع عدد من الروايات والقصص الأدبية الصادرة عن وزارة الثقافة بين الزوار ومحبي القراءة والمهتمين بالأدب والمعرفة، في خطوة هدفت إلى تشجيع المطالعة وتعزيز حضور الكتاب ضمن الفعاليات الثقافية المحلية.



