اخر الأخبارالاخيرة

ريشة عراقية تستعيد ذاكرة المكان بلغة اللون

تقدم الفنانة التشكيلية نغم صالح، تجربة فنية تستحضر روح المكان وذاكرة العراق عبر اللون، مستندة إلى مسيرة بدأت بدراسة الخزف في معهد الفنون، قبل أن تحصل على بكالوريوس الرسم من كلية الفنون الجميلة وتنضم إلى جمعية التشكيليين العراقيين.

وتتميز تجربة صالح بأسلوب خاص وتكوينات تحمل أبعاداً جمالية لافتة، مع حضور واضح للألوان الدافئة، ولا سيما اللون الفيروزي، الذي يشكل مساحة بارزة في العديد من أعمالها.

وتنطلق الفنانة في تجربتها من البيئة العراقية وما تختزنه من موروث حضاري، مؤكدة، أن الفنان يبقى مرتبطاً بالمكان الذي تشكل فيه وعيه، وأن معرفتها بتأريخ الفن العراقي القديم والفنون المصرية والأوروبية عززت قناعتها بأن الرسم يتجاوز كونه هواية، ليصبح رسالة إنسانية تنقل القيم الجمالية والفكرية من خلال الفكرة والخط واللون.

وتنتمي صالح إلى المدرسة الواقعية التعبيرية، فيما تحتل المرأة موقعاً محورياً في معظم أعمالها، بوصفها رمزاً يتجاوز الجانب الجمالي ليحمل دلالات الوطن والذاكرة والأمل والحب والأمومة.

وفي رؤيتها للمشهد التشكيلي العراقي، ترى صالح، أن الفن العراقي يمتلك ثراءً كبيراً، لكنه يواجه تحديات متعددة، من بينها الصراع بين الأصالة والمعاصرة، وتكرار التجارب وتقليد الرواد، وضعف حركة اقتناء الأعمال الفنية، فضلاً عن قلة صالات العرض وغياب النقد الفني المتخصص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى