اتهامات اردوغان للتحالف بمساندة الارهاب “مضحكة”..تدهور العلاقات الأمريكية الإسرائيلية … أوباما وحلفاؤه يسعون لعزل نتنياهو قبل تسلم ترامب السلطة


فيما نشرت الغارديان تقريراً لمحرر الشؤون الدولية لديها جوليان بورغر بعنوان “أوباما وحلفاؤه يسعون لعزل نتنياهو قبل تسلم ترامب السلطة”، وصفت واشنطن اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقوات التحالف الدولي في سوريا بتقديم الدعم لجماعات اعتبرها أردوغان “ارهابية” بالمضحكة.ويقول بورغر في صحيفة الغارديان، إن هذه المحاولة تسعى إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى إنهائها بالتعاون مع حلفائها الدوليين في سباق مع الزمن لحماية ما تبقى من عملية السلام في الشرق الأوسط قبل أسابيع من انتهاء ولاية الإدارة الحالية وتسلم إدارة ترامب المسؤولية.
ويؤكد بورغر، إن الوقت الحالي يشهد بالتأكيد تدهور العلاقات الامريكية الإسرائيلية لأدنى مستوى في العقود الأخيرة، مشيرا إلى آثار قرار الأمم المتحدة الأخير بخصوص وقف المستوطنات في الضفة الغربية واعتبارها غير قانونية وهو القرار الذي يصفه بورغر “بقوي اللهجة”.
ويضيف بورغر، أن السلطات الإسرائيلية ردت بغضب حيث أكدت أنها ستعزز من عمليات بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية بالتزامن مع انتقادات علنية وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الامريكي باراك اوباما بسبب عدم استخدام حق النقض الفيتو لمنع صدور القرار.ويؤكد بورغر، أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ينوي التقدم بخطة جديدة للسلام على أساس حل الدولتين في مؤتمر دولي في العاصمة الفرنسية باريس يبدأ منتصف الشهر المقبل وقبل 5 أيام فقط من تسلم إدارة ترامب مهامها.ويشير إلى ان هذه الخطة لا يتوقع أن تحظى بدعم كبير من إدارة ترامب والذي يتوقع ان يقوم بنقل السفارة الامريكية إلى مدينة القدس. ويقول بورغر إن السفير الذي اختاره ترامب لتمثيل بلاده في إسرائيل هو دافيد فريدمان المعروف بدعمه القوي لبناء المستوطنات.فيما وصفت واشنطن اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقوات التحالف الدولي في سوريا بتقديم الدعم لجماعات اعتبرها أردوغان “ارهابية” بالمضحكة. وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية إن هذه الاتهامات لا اساس لها.ونفت واشنطن أن تكون قدمت أي شكل من أشكال الدعم لجماعات أو منظمات ارهابية في سوريا.وكان أردوغان قد قال إن لديه أدلة على أن قوات التحالف الذي تقوده واشنطن تقدم دعما لمن وصفها بالجماعات الارهابية خصوصا تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “الحقيقة هي أننا لا نقدم أي نوع من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف للمعارضة السورية، موقفنا بشأن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف لم يتغير ولدينا مخاوف شديدة من وصول مثل هذه الأسلحة إلى سوريا”.



