حمام العليل.. كنز سياحي وعلاجي يعود إلى الواجهة

تتجه ناحية حمام العليل جنوبيَّ مدينة الموصل في محافظة نينوى لاستثمار مقوماتها الطبيعية والمعدنية في تنشيط السياحة العلاجية والترفيهية، مع عودة عيونها المعدنية إلى جذب الزائرين خلال موسم الصيف، مستفيدة من مياهها الكبريتية وموقعها المميز على ضفاف نهر دجلة.
وتُعد الحمامات المعدنية من أبرز المعالم التي تتميز بها المنطقة، بفضل مياهها الساخنة الغنية بالكبريت والعناصر المعدنية، الأمر الذي جعلها وجهة يقصدها زائرون من نينوى ومحافظات عراقية أخرى بحثا عن الاستجمام والاستفادة من خصائص مياهها.
وقال مدير بلدية حمام العليل، محمد فرحان محمد، إن الإقبال على الحمامات المعدنية يتواصل طوال الموسم، ولا سيما في فصل الصيف، مشيرا إلى استمرار الجهود المحلية لتحسين واقع المنطقة وتهيئتها لاستقبال مزيد من الزائرين.
وأوضح أن الإدارة المحلية تسعى إلى جذب الاستثمارات السياحية والخدمية، من خلال طرح فرص لإقامة مطاعم ومنشآت ترفيهية ومشاريع قادرة على تطوير المنطقة وتحويل مقوماتها الطبيعية إلى مورد اقتصادي مستدام.
من جانبه أكد مدير ناحية حمام العليل، طه محمود، أن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية أعمالا عمرانية أسهمت بتحسين مظهرها، لكنها لا تزال بحاجة إلى مشاريع نوعية للنهوض بقطاع السياحة، مبينا أن الناحية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون واحدة من أبرز المدن السياحية في العراق.
ودعا المستثمرين إلى استثمار الفرص المتاحة، خصوصا الأراضي المطلة على نهر دجلة، مؤكدا استعداد الإدارة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة للمشاريع الاستثمارية، بما يُسهم بتطوير البنية السياحية والخدمية في المنطقة.
وتجمع حمام العليل بين السياحة العلاجية والطبيعة، إذ تتكامل مياهها المعدنية مع الإطلالات على نهر دجلة والمواقع الطبيعية والأثرية المحيطة بها، ما يمنحها فرصة لتأسيس وجهة سياحية متكاملة تجمع بين العلاج والاستجمام والترفيه.
بدوره، أوضح مسؤول الحمامات المعدنية، سيف الدين محمود، أن أعداد الزائرين تشهد ارتفاعا خلال فصل الصيف، مع وصول مواطنين من محافظات عراقية مختلفة لقضاء أوقات للراحة والاستجمام.



