رام الله تستعيد نبضها الثقافي بمهرجان الفنون المعاصرة

انطلقت في مدينة رام الله فعاليات مهرجان الفنون المعاصرة، في أول دورة تقام منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في خطوة تؤكد استمرار الحراك الثقافي الفلسطيني رغم التحديات الأمنية والظروف الاستثنائية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
ويجمع المهرجان نخبة من الفنانين والمبدعين لتقديم عروض وأنشطة فنية متنوعة، في محاولة لإحياء المشهد الثقافي وتعزيز دور الفن بوصفه مساحة للتعبير عن الهوية والواقع الفلسطيني.
وأكد مشاركون في المهرجان أن تنظيم هذه الدورة يمثل رسالة ثقافية تؤكد قدرة الفن على الصمود في مواجهة الأزمات، مشيرين إلى أن استمرار الفعاليات يعكس تمسك الفلسطينيين بهويتهم الثقافية رغم القيود المفروضة على الحركة والأنشطة العامة.
وأوضح نقاد وفنانون أن المهرجان يسعى إلى ترسيخ الانتماء الوطني عبر أعمال تمزج بين المسرح والفنون الأدائية، وتقدم رؤى إبداعية تعكس القضايا الإنسانية والاجتماعية، مؤكدين أن الثقافة تبقى إحدى أدوات الحفاظ على الهوية وتعزيز التواصل المجتمعي في أصعب الظروف.



