اخر الأخبار

كلمة حق تقال !

قد يكون سعي المرأة الدائم لكي تكون جميلة ومحط إعجاب وتقدير هو السبب في اندفاعها إلى مثل هذا النوع من اللباس! وربما هي الحضارة الغربية التي أرخت ذيولها على نواحي حياتنا كافة، فسلبت من النساء ميولَ العفة والستر ظناً منهن أن لباس الموضة سيلحقهن بركاب الحضارة والتمدن! ولكن متى كان الجمال مصنَّعاً، واللَّه خلقنا في أحسن وأبهى صورة؟!، ومتى كانت قيمة الإنسان تكمن في مظهره المبهرج والمزين فقط دون أخلاقه وأدبه وعلمه؟! ومتى كان الرقي أو التمدن منحصراً في الملابس الضيقة والقصيرة؟! إن قيمة المرأة وقدرها هي في كونها جوهرة الحياة المصونة ودرتها المكنونة التي تصنع أجيال المستقبل فما بالها تكره ذلك لنفسها وتتصرف بما ينافيه! فعلى كل اخواتنا وفتياتنا أن ينظرن نظرةً واقعية، تأملية وجدية إلى ما يرتدينه ويظهرن به بين الأجانب كي لا يشملهن لعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله في وصفه لنساء آخر الزمان إذا «تزينَّ بثياب الرجال وسُلب عنهن قناع الحياء» حتى يكون لباسهن مُراعياً لحدود اللَّه ومباحاً شرعاً يرضي اللَّه جلّ وعلا والرسول صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام متخذين من السيدة الزهراء عليها السلام مثالاً وقدوة إن الإسلام أراد أن يكرم المرأة، فحري بها أن تلتزم بأوامره ونواهيه لأنها إنما شرعت لأجل صالحها، وأن تراعي جانب العفاف والستر بشكل أكبر.
هنادي سلمان‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى