روسيا تطور مسيرة برمائية متعددة المهام

تعمل المنصة بنظام التحكم عن بُعد
تعتبر روسيا واحدة من أبرز الدول بصناعة المُسيّرات، على المستويين الجوي والبحري، إذ طورت ترسانة ضخمة استطاعت ان تحدث فرقاً خلال معركتها ضد أوكرانيا، وتقوم روسيا بتطوير مسيرة برمائية متعددة المهام من طراز “سكات” للاستخدام تحت الماء وفوق الماء وعلى اليابسة، والتي تعمل المنصة بنظام التحكم عن بُعد.
وأوضح المدير التنفيذي لمكتب التصميم المطور للمسيرة الجديدة أندريه براتينكوف، في حديث أدلى به لوكالة “تاس” الروسية، أن القوات المسلحة الأوكرانية تستهدف البنية التحتية، مما يعطل الخدمات اللوجستية، لذلك تم تصميم “سكات”، والغاية منه إعادة تنظيم الخدمات اللوجستية تحت الماء، لأنه من السهل تدمير الخدمات اللوجستية السطحية، أما تحت الماء فسيكون من الصعب عمل ذلك هناك.
وقد أطلق المصممون نموذجا استعراضيا للمنصة، وسيتم عرضه على كل مَن يهمهم الأمر. ويمكن لـ”سكات” نقل حمولة تصل إلى 50 كيلوغراما، لكن في المستقبل سيكون قادرا على نقل ما يصل إلى 10 أطنان من الحمولة الصافية، مما يجعله منصة نقل متكاملة، كما يخطط لأن تستخدم مثل هذه المُسيرات لمراقبة وفحص حالة السفن ودعامات الجسور.
وأضاف براتينكوف، أن المهندسين يعتزمون تطوير ناقلة برمائية مسيرة تقوم على أساس منصة “سكات”. وأوضح، أن إنتاجها المتسلسل سيكون أقل تكلفة من منصات مسيرة مثيلة أخرى.
من جانب آخر، سلّمت شركة الطائرات المتحدة الروسية وزارة الدفاع، دفعة جديدة من مقاتلات “سو-30 إس إم 2” وقاذفات “سو-34″، وفقا لبيان صادر عن الشركة.
وأشارت مؤسسة “روستيخ” إلى أن المقاتلة “سو-30 إس إم 2” المطوّرة حصلت على محطة رادار محدثة تتيح اكتشاف الأهداف على مسافات أبعد مقارنة بالنسخة السابقة من المقاتلة. كما أصبحت قادرة على إصابة أهداف جوية وبرية وبحرية من دون الدخول في نطاق عمل أنظمة الدفاع الجوي المعادية.
أما قاذفة “سو-34″، فهي مصممة لتنفيذ ضربات ضد أهداف برية وبحرية وجوية، بما في ذلك المنشآت ذات التحصينات القوية. إضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في مهام الاستطلاع الجوي.
القوات الجوية الروسية والصينية تختتمان دورية جوية مشتركة فوق بحر اليابان والمحيط الهادئ
وأعلن المدير العام لشركة الطائرات المتحدة، فاديم باديخا، أن الشركة لا تقتصر على تسليم المعدات الجوية فحسب، بل تواصل أيضا تطوير الطائرات وتحديثها بالاستفادة من الخبرات المكتسبة أثناء تشغيلها الميداني.
كُشف عن المقاتلة “سو-30 إس إم 2” عام 2020، وبدأ تسليمها إلى الوحدات التشغيلية، ولا سيما وحدات الطيران البحري، خلال عامي 2021 و2022. وتهدف هذه النسخة إلى تحديث أسطول طائرات “سو-30” الحالية، وتُعد حلاً انتقالياً يجمع بين منصة “سو-30” ذات المقعدين وتقنيات الجيل 4++ المستمدة من المقاتلة “سو-35 إس”.
أبرز التحديثات
المحركات: زُوّدت الطائرة بمحركين من طراز AL-41F-1S، وهما المحركان المستخدمان في مقاتلة “سو-35″، ويوفران قوة دفع أكبر تصل إلى 14،500 كيلوغرام مع الحارق اللاحق، إضافة إلى كفاءة أعلى في استهلاك الوقود مقارنة بمحركات AL-31FP السابقة، فضلا عن عمر تشغيلي أطول.



