اخر الأخبارثقافية

وأراكِ في عاشورِ حرّةَ مدمعِ

رحيم صحن..

ماذا أقولُ وخِنجرٌ في أضلعي

ما أن أحركهُ يحولُ كمبضعِ

ماذا أقدّمُ للعزاءِ ضحيةً

غيرَ النحيبِ وغير سكبُ ألأدمعِ

ذكراكَ ياخيرَ الرجالِ قضيةٌ

تطويني حزناً إنْ أشرتُ بأصبعي

وأنا الذي ماكان يوماً يقنعُ

بإشارة الحزن البغيض ألبلقعِ

فأصيرُ حزناً لا لوقعِ رزيةٍ

أو خاطرٍ جالَ الفؤادَ مروّعِ

لكنما خطبٌ يلازمُ خافقي

منذُ ألطفولةِ قبل هذا المطلعِ

مُذ قالتْ الأمُّ ألحنونُ حكايةً

عن ظاميءٍ متغربٍ متقطعِ

كانَ ألسؤالُ من يكون؟ وماجرى

أمَاهُ قولي بالحديثِ إلأروعِ

من كانَ حتّى تعتليكِ غمامةٌ

وأراكِ في عاشورِ حرّةَ مدمعِ

قالت حسيناً ماتَ أفضعُ ميتةٍ

ابن ألبتولِ وأبن ذاك ألأنزعِ

مذ ذاك كانت للحسينِ حكايةً

في خلدِ طفلٍ عاشها بالمصرعِ

مذ ذاكَ أجهش باكياً متلهفاً

أبكي حسيناً رغمَ بعد ألمنبعِ

هل من؟ وقد قالَ الحسينُ كأنما

يعني الزمانَ،وليس ذاك المجمعِ

يعني محبّاً زائراً متشوقاً

متحملاً نهجَ ألحسينِ المشرعِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى