إقتصاديسلايدر

يربطه 9 ساعات بأعمدة حديد بعد تعذيب إنتقامي ..آمر الفرقة 15 يعذب جندياً أمام أنظار وزارة الدفاع من دون رادع

k;poio[

المراقب العراقي ـ مالك العراب

في حالة غريبة لم يُسمع عنها إلا في زمن النظام المقبور، المعروف بقساوته الدكتاتورية وهمجية جلاوزته البعثية من اشباه الرجال على الصعيد الامني والاستخباري والقضايا الامنية، على الرغم من تلك الممارسات القمعية لم تظهر للاعلام والرأي العام، وتمتاز بعتمتها الملطخة بداخل افعالها، لكن ان يُسمع في عصر المعلومات وسرعة انتشار الخبر ان هناك تعذيبا قاسيا لبعض الجنود في وزارة الدفاع من دون ان تكون هناك مراقبة لوزير الدفاع خالد العبيدي، او من مكتبه ويترك الجندي يعذب بشتى انواع العقوبات من دون ردع، واخذ حق ذلك الجندي الذي تعذب امام زملائه لمدة 9 ساعات متتالية بالتعذيب الشاق وربط يديه الى احد اعمدة الكهرباء من دون قطرة ماء.هذا وكشف احد زملاء الجندي المعذب محمد علي طالب لـ(المراقب العراقي) ان امر فرقة (15) التابعة لوزارة الدفاع في معسكر التاجي لواء (74)، في مدرسة الشؤون الادارية، أمر بشد وثاق هذا الجندي المسكين لمدة 9 ساعات داخل مقر اللواء من دون ماء او غذاء، وربطه بعمود حديدي امام انظار زملائه واقرانه في الخدمة العسكرية، بعد تعذيبه لساعات قبل ربطه بشتى انواع التعذيب من (الدحرجة والقيام والجلوس، والتلطخ بالمياه الاسنة، ورفع اثقال حجرية) في عقوبة اكثر مما هي انضباطية انتقامية من جندي تعثر في انجاز واجبه كبديل عن احد زملائه.

الجندي الذي نقل معاناة زميله اوضح ايضا ان هذه العقوبات غالبا ما تنفذ على الجنود حسب رغبات امر الفرقة عندما يكون منزعجا من احد الواجبات التي يكلف بها من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة، اضافة الى كونه نُسب الى امرية هذه الفرقة بديلا عن شخص آخر، تم نقله الى مكان آمر الفرقة الحالي بعد ان كان في احد الاماكن الادارية في وسط العاصمة يتمتع بجميع مخصصاته، وهو يبحث عن وسائل جديدة ليتم نقله الى المكان القديم على حساب الجنود الذين يقودهم في منطقة التاجي الذي تعد من المناطق الحيوية والاستراتيجية والمانع الحصين لشمال بغداد.

المصدر نفسه كشف ان آمر الفرقة (15) والذي رفض ذكر اسمه تاركاً ذلك الى الجهات الامنية لتعالج هذا الامر انه لولا وجود قوات الحشد الشعبي لجعل من ممر التاجي سهلاً لدخول المجاميع الارهابية من مناطق اخرى وتسللهم الى عمق العاصمة بسهولة، انتقاما لنقله الى ذلك المقر كبديل عن الشخص الاخر الذي حل مكانه، لكنه يخشى غضب ابناء الحشد الشعبي الذين يراقبون عمله عن طريق زملائهم في القوات الامنية واتصالهم المباشر بهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى