ينابيع الرحمة.. صناعة وعي وبناء أجيال

في ظل الحاجة إلى برامج تربوية تسهم بتعزيز القيم الأخلاقية والوعي الديني لدى الشباب، تبرز الدورات التعليمية الهادفة بوصفها مساحة لصقل الشخصية وتنمية القدرات الفكرية والسلوكية، بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع.
أكدت شعبة السيدة فاطمة بنت أسد للدراسات القرآنية التابعة للعتبة العباسية المقدسة، أن دورة “ينابيع الرحمة” المخصصة لطالبات الإعفاء العام تمثل مشروعاً تربوياً يهدف إلى بناء شخصية الفتاة وتعزيز وعيها الديني والثقافي.
جاء ذلك خلال حفل اختتام النسخة الثالثة من الدورة التي أقيمت في مركز الصديقة الطاهرة للنشاطات النسوية، بحضور المشاركات والملاكات المشرفة على البرنامج.
وقالت مسؤولُ الشعبة فاطمة الموسوي إن الدورة صممت وفق رؤية تربوية متكاملة تجمع بين العلوم القرآنية والدينية والأنشطة التثقيفية الهادفة، بما يسهم بإعداد شخصية واعية تمتلك مقومات المعرفة والقيم الأخلاقية.
وأضافت أن اختيار عنوان “ينابيع الرحمة” يعكس أهداف البرنامج في استثمار طاقة الطالبات وتنمية قدراتهن الفكرية والسلوكية، إلى جانب ترسيخ المبادئ الإنسانية والأخلاقية في نفوسهن.
وأشارت إلى أن المشاركات يمثلن نواة أجيال المستقبل، الأمر الذي يتطلب توفير بيئة تربوية داعمة تسهم بإعدادهن للقيام بأدوارهن المجتمعية والإنسانية.
وأشادت الموسوي بمستوى التفاعل والالتزام الذي أظهرته الطالبات طوال فترة الدورة، داعية إياهن إلى ترجمة ما اكتسبنه من معارف وخبرات إلى سلوك عملي في حياتهن اليومية، معربة عن شكرها للملاكات التعليمية وجميع الجهات التي أسهمت بإنجاح البرنامج.



