اخر الأخبارالاخيرة

ذاكرة العراق المنحوتة تستعيد بريقها

استعادت نينوى أحد أبرز معالمها التراثية بعد إنجاز أعمال ترميم جداريتي مار بهنام وأخته سارة في دير مار بهنام، اللتين تعرضتا لأضرار جسيمة خلال سنوات سيطرة عصابات داعش الإرهابية على المنطقة.

وشهد الدير احتفالية خاصة بمناسبة إعادة افتتاح وتبريك الجداريتين، بحضور شخصيات دينية وثقافية وممثلين عن جهات عراقية ساهمت في مشروع الترميم الذي استمر سنوات.

وتعد الجداريتان من أبرز الشواهد الفنية والتأريخية في العراق، إذ تجسدان مزيجاً فريداً من الفن السرياني والزخارف العربية الإسلامية، وتعودان إلى حقبة تأريخية عريقة شهدت تلاقحاً حضارياً وثقافياً في المنطقة.

وكانت أعمال التخريب التي طالت الدير خلال فترة سيطرة داعش الإرهابية قد تسببت بتدمير أجزاء واسعة من الجداريتين، إلا أن جهوداً مشتركة بين فنانين ونحاتين عراقيين وخبراء فرنسيين نجحت في إعادة إحياء تفاصيلهما الفنية وألوانهما الأصلية.

ويمثل إنجاز المشروع خطوة مهمة في الحفاظ على الإرث الحضاري العراقي، ورسالة تؤكد قدرة الثقافة والتراث على تجاوز آثار الحروب والتطرف واستعادة حضورها في ذاكرة الأجيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى