اخر الأخبارالاخيرة

عدسة شاب تحول الآثار والطبيعة إلى حكايات مصورة

نجح الشاب أبو الحسن صباح محمد، المولود عام 2002، في الجمع بين دراسته لهندسة تقنيات الأجهزة الطبية وشغفه بعالم التصوير، ليصنع لنفسه حضوراً مميزاً بعدسة توثق جمال الكوت والمناطق الطبيعية والأثرية المحيطة بها.

ويقول أبو الحسن، إن رحلته مع التصوير بدأت عام 2020 بإمكانات متواضعة، إلا أن الشغف كان المحرك الأساسي للاستمرار والتطور، مؤكداً، أن الموهبة وحدها لا تكفي من دون التعلم والعمل المستمر.

وأوضح، أن بداياته كانت مع تصوير الطبيعة، قبل أن يتجه لاحقاً إلى التصوير الجوي، في محاولة لتقديم مشاهد مختلفة للمناطق التي يزورها، مثل زرباطية والسدة والأهوار، إلى جانب اهتمامه الكبير بالمواقع الأثرية القديمة.

وأشار إلى أن شقيقه كان الداعم الأكبر له منذ انطلاقته الأولى، فيما بقيت قلة المعدات والتجهيزات من أبرز التحديات التي واجهته خلال مسيرته.

ويرى أبو الحسن أن كل صورة تحمل قصة خاصة، لذلك يحرص على توثيق التفاصيل التي تعكس جمال المكان وتأريخه من زاوية مختلفة بعدسته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى