باكستان تنجح في تطوير صاروخ كروز جديد

بمواصفات عالية
أعلنت إدارة العلاقات العامة الباكستانية، نجاح تطوير صاروخ كروز بمواصفات عالية، والذي يمكنه استهداف أحدث منظومات الدفاع الجوي.
وفي بيان لها، أوضحت الإدارة العسكرية، أن قيادة قوات الصواريخ التابعة للجيش أجرت التدريب لتعزيز الكفاءة العملياتية للقوات والتحقق من المعايير الفنية لمختلف الأنظمة الفرعية المدمجة لتحسين الدقة والقدرة على البقاء.
وأضافت: “يتمتع هذا النظام، المجهز بإلكترونيات طيران متطورة وأجهزة ملاحة حديثة، بالقدرة على الاشتباك مع أهداف بعيدة المدى بدقة عالية”.
وأشاد الرئيس آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقادة القوات المسلحة بنجاح التدريب على إطلاق صاروخ “فتح-4”.
وأعربت القيادات المدنية والعسكرية العليا عن تقديرها للكفاءة التقنية والتفاني والالتزام الذي أبداه جميع من ساهم في نجاح التدريب على إطلاق صاروخ سلسلة F.
ويأتي هذا الاختبار بعد نحو أسبوعين من نجاح قيادة قوات الصواريخ التابعة للجيش في إجراء تدريب على إطلاق منظومة صواريخ فاتح-2 المطورة محلياً.
وفي بيان صدر في 28 نيسان، ذكرت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR)، أن عملية الإطلاق شهدت حضور ضباط كبار من شعبة التخطيط الاستراتيجي وقيادة قوات الصواريخ التابعة للجيش والجيش الباكستاني، إلى جانب علماء ومهندسين من منظمات استراتيجية.
وقبل ذلك بأسبوع، أجرت البحرية الباكستانية بنجاح إطلاقاً حياً لصاروخ تيمور الجوال المُطلق جواً، وهو منظومة أسلحة محلية الصنع مضادة للسفن.
وأضافت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني: “نفذ الصاروخ الجوال المُطلق جواً مهمته بدقة متناهية، مما يؤكد قدرة البحرية الباكستانية القتالية على رصد التهديدات البحرية المعادية واستهدافها وتحييدها بشكل حاسم من مسافات بعيدة”.
وبدأ برنامج صواريخ كروز الباكستانية بالتبلور في أواخر التسعينيات، حيث سعت إسلام آباد إلى تعزيز قدرتها على الردع الاستراتيجي وتطوير قدراتها على توجيه ضربات دقيقة قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الحديثة.
حظي البرنامج باهتمام دولي واسع في عام 2005 مع أول اختبار ناجح لصاروخ كروز “بابر” أرضي الإطلاق، والذي سُمي تيمناً بالحاكم المغولي ظهير الدين بابر.
وتم تصميم الصاروخ للتحليق على ارتفاعات منخفضة والمناورات القريبة من التضاريس، وطور لتجنب رصد الرادار مع إمكانية حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية.
وواصلت باكستان توسيع البرنامج بشكل مطرد من خلال البحوث المحلية والتعاون العسكري الصناعي، مدمجة أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، ورسم الخرائط الرقمية للتضاريس، وتقنيات التوجيه المُحسّنة لزيادة الدقة والقدرة على البقاء.
وعلى مدى السنوات اللاحقة، تطور البرنامج ليشمل عائلة أوسع من صواريخ كروز، بما في ذلك بابر-1 ب، وبابر-3 الذي يُطلق من الغواصات، وسلسلة صواريخ رعد التي تُطلق من الجو والمُستخدمة على متن الطائرات المقاتلة.



