يقارعون الرّدى كي يصنعوا الوطنا!

هبة علاءالدين
أيا حبيبٌ ويا جونٌ ويا وهبُ
يا عابسٌ في الهوى يقتادُ من جبنا
أنتَ الكثيرُ
-برغم الطّعن-
منفرداً
وسط الحشود فلا أرخى ولا وهنا
تكالبَ الأرذلونَ اليوم أجمعُهم
وكنتَ في فتيةٍ زدناهمُ سكَنا
– هل يُهزَمون إذاً؟
قد غابَ سيِّدُهم!
– بل ينصرون إماماً جاوز الزّمنا!
– هل يَهزِمون جيوشَ الغاصبين؟
– بلى!
يقارعون الرّدى كي يصنعوا الوطنا!يقارعون الرّدى كي يصنعوا الوطنا!
هبة علاءالدين
أيا حبيبٌ ويا جونٌ ويا وهبُ
يا عابسٌ في الهوى يقتادُ من جبنا
أنتَ الكثيرُ
-برغم الطّعن-
منفرداً
وسط الحشود فلا أرخى ولا وهنا
تكالبَ الأرذلونَ اليوم أجمعُهم
وكنتَ في فتيةٍ زدناهمُ سكَنا
– هل يُهزَمون إذاً؟
قد غابَ سيِّدُهم!
– بل ينصرون إماماً جاوز الزّمنا!
– هل يَهزِمون جيوشَ الغاصبين؟
– بلى!
يقارعون الرّدى كي يصنعوا الوطنا!



