اخر الأخباراوراق المراقب

جهاد التبيين في فكر السيد الشهيد حسن نصر الله

  1. مواجهة الحرب النفسيّة
    يقول السيد الشهيد حسن نصر الله ان : «دَورُنا عدمُ الخضوع للحرب النفسيّة التي يشنّها العدوّ، وكشْف حقيقته. وَقَد أثبتَت المقاومة أنّ الجيشَ الذي لا يُقهَر قد يُهزَم ويُقهَر ويُذلّ؛ وهذا ما حصل في الميدان، وَيجب تظهيره عن طريق جهاد التبيين وتثقيف الناس، إذ إنّ الإسرائيليّ لم يَعُد مُهاباً كما في السابق. حتّى أميركا، التي يظنّها الناس قويّة وتفعل ما تشاء، لَحِقَت بها الهزائم، كما حصل في فييتنام، إذ خرجَت مذلولة هاربة، وَفي إيران والعراق وسوريا واليمن والصومال، وفي كوبا وفنزويلّا سياسيّاً».
  2. الاعتراف بنقاط الضعف ومعالجتها
    يقول سماحته: «يجب ألّا نرى نقاط الضعف بالحجم الذي يصوّرونه، بل بالحجم الطبيعيّ. نحن لا نقول إنّه ليس لدينا أخطاء، وليس لدينا نقاط ضعف، بلى؛ فَنحن في مسار تطوير، في تجربة تتطوّر، في تجربة إنسانيّة، وَنحن بَشر، لكن علينا معالجتها».
  3. كشف الضعف عند العدوّ
    ويرى (رحمه الله) : «علينا أن نكشف نقاط الضعف عند العدوّ، ومِنها الجبهة الداخليّة التي كانت غائبة في الحروب السابقة، إلّا أنّ المقاومة استطاعَت إدخالها في معاركها؛ ما أظهر نقاط ضعف العدوّ».
  4. بثّ ثقافة الأمل بالمستقبل
    يجب بثّ ثقافة الأمل بالمستقبل، وَمِن نقاط القوّة لدينا في المواجهة الاستنادُ إلى خلفيّة إيمانيّة. فَمَن يؤمن بالله لن ييأس وَلَو سَعَت إلى ذلك الكرة الأرضيّة كلّها، وَمن يؤمن بِوعد الله وأنبيائه (عليهم السلام) لن ييأس؛ يقول سماحته: «مِن نقاط الأمل إيماننا بِعودة السيّد المسيح (عليه السلام) والإمام المهدي، وهذا يزعج العدوّ، لأنّه يبعث فينا الأمل؛ وهذا ما أزعجهم بِنَشيد «سلام يا مهديّ»، إذ إنّه جُزء مِن جهاد التبيين».
  5. الثقة بالله ونِعَمه علينا (قدراتنا)
    يقول سماحته: «يجب أن نركّز في جهاد التبيين على أنْ يثقَ الناس بِربّهم وأنفسهم وشعوبهم وذكائهم وإبداعهم، فَنحن لا ينقصنا شيء».
  6. المواجهة العلميّة للشبهات
    ويؤكد الشهيد نصر الله: «علينا أن نبحث عن الشبهات المطروحة فعلاً، ونجيب عنها؛ لأنّ ما يُقال ويُطرح كثيرٌ في وسائل الإعلام الهائلة، إذ توجد الآلاف من الجيوش الإلكترونيّة والصحف والمجلّات. لذا، علينا أن نجد الشبهات ونجيب عنها، وأن نذهب إلى الأمور الأساسيّة، فَلا نَقِف عند الأمور التافهة.
    نتائج معركة جهاد التبيين
    إذا دخلنا معركة جهاد التبيين، فإنّ النتائج -بحسب ما يرى سماحته- ستكون: “أوّلاً، ننجح في تحصين ساحتنا ما أمكن؛ لأنّ الناس تريد الحقّ، ولديها طيبة وصدق. ولكن أحياناً يمارَس التضليل ضدّها، وتُخفى الحقائق عنها، فَتأخذ بِالشائعات”.
    ثانياً، نقوّي بيئتنا وأمّتنا في هذه المعركة.
    ثالثاً، نجعل العدوّ في حالة يأس؛ فَعندما نُبيّن ونشرح ونوضّح ييأس عدوُّنا، وَيفشل في ما يقوم به، مِثل تفكيك أُسَرِنا التي تترابط، وغيرها.
    إنّ الحدّ الأدنى مِن نتائج جهاد التبيين إقامة الحجّة وإتمامها على الناس كلّهم، فَلا يستطيع أحدٌ أن يقول: لم توضّحوا أو تبيّنوا لنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى