اخر الأخبارالاخيرة

متحف الكفيل ذاكرة تراث تتجدد

استعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات مسيرته في حفظ التراث الانساني والإسلامي، تزامنا مع ذكرى تأسيسه في الاول من أيار عام 2009، مؤكدا مكانته كمؤسسة ثقافية وعلمية تسهم بصون الهوية وتوثيق الإرث الحضاري.

ويضم المتحف أكثر من 27 الف قطعة الى جانب ما يزيد على 40 الف طابع بريدي، في دلالة واضحة على حجم الجهود المبذولة لحفظ هذا المخزون الكبير وفق أساليب علمية حديثة.

وأوضح رئيس قسم المتحف السيد نافع الموسوي أن المتحف شهد تطورا متواصلا على مستوى البنى التحتية والعمل المؤسسي، بدعم مباشر من العتبة العباسية، مشيرا الى أن مشروع بناية متحف الكفيل الجديد يمثل نقلة نوعية كبرى، كونه ينفذ وفق أحدث التصاميم المعمارية المتخصصة بالمتاحف.

بدوره أكد معاون رئيس القسم الدكتور شوقي الموسوي أن الاحتفاء بذكرى التأسيس لا يقتصر على استذكار السنوات، بل يمثل محطة لتقويم المسار واستحضار المنجز المعرفي، لافتا الى أن المتحف تحول الى مركز علمي يعيد قراءة التراث برؤية معاصرة

واضاف أن المتحف تجاوز مفاهيم الحفظ والعرض التقليدي، ليؤدي دورا فاعلا في بناء وعي ثقافي يربط الماضي بالحاضر، ويسهم بإنتاج المعرفة وتعزيز الحراك الفكري.

وتتوزع أعمال المتحف على عدة شعب متخصصة، إذ تُعنى شعبة التوثيق والأرشفة بتسجيل معلومات القطع ورقيًّا وإلكترونيا، فيما تتولى شعبة قاعة العرض تنظيم عرض القطع وتوفير بيئة مناسبة للزائرين، الى جانب تقديم المعلومات التعريفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى