أحفاد سلمان الموحِّد

مهدي النهيري
قومٌ بتحليلِ النصوصِ تمسّكوا
وترصّدوا لغةَ السماءِ ففكّكوا
شعبُ الفلاسفةِ العظامِ تأكّدوا
من رأيِ أنّهمُ الوجودُ المُربِكُ
فتأهّبوا وتنكّبوا وتلهّبوا
وتوشّكوا وتحنّكوا وتنسّكوا
الفرسُ آباءُ البقاءِ ونسلُهُ
تتأمْركُ الدنيا ولن يتأمْرَكُوا
لمّا بكوا جسدَ الحسينِ أعانَهم
أنّ اليهوديّينَ شيءٌ مضحكُ
ولذلكَ انهمرُوا دمًا لا يتّقي
لو أنَّهُ حولَ الكرامةِ يُسفكُ
همْ وحدَهم قرأوا الكتابَ مُنزّلًا
للتوِّ.. لم يهِنوا ولم يتشكّكوا
أحفادُ سلمانَ الموحّدِ عندَما
كلُّ الجزيرةِ كافرٌ أو مشركُ
يتتفّسُ العرفانُ في أضلاعِهم
لَكأنّ واحدَهمْ إمامٌ مدرِكُ
الصادقونَ.. وكلُّ شيءٍ بعدَهم
مهما يحسّنْهُ الكلامُ.. مُفبركُ
غرسَ الخمينيُّ العظيمُ محمدًا
بنفوسِهم فتملّكوهُ ليملِكوا
وتمثّلوا الإسلامَ غيرَ مُوارَبٍ
أو خاضعٍ يُعدى عليهِ ويُنهكُ
المجدُ خامنئيةً أركانُهُ
هيهاتَ – ما اضطرمَ اللظى- يتحرّكُ..



