العشائر السنية ترفض مخططاتهم التدميرية ..عرابـو الارهـاب ومشاريـع التقسيـم يلوحـون بتنظيـم يخلـف داعـش بعد تحرير المدن المغتصبة ويتجاهلون معاناة أهالي الموصل


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
يعتاش بعض الساسة على الأزمات التي يمر بها العراق, لطرح ما يسعون لتنفيذه من مخططات ترمي الى تقسيم البلد الى دويلات صغيرة, واعادة تدوير قضية الاقليم مجدداً, بعد ان فشل تطبيقه عبر الجماعات الاجرامية التي أريد منها السيطرة على المحافظات الغربية, تمهيداً لاعلانه, ويلوّح عرابو المشاريع بين الحين والآخر بظهور تنظيم يخلف داعش بعد تحرير المدن المغتصبة من سيطرة العصابات الاجرامية, ويحاولون عبر تلك التصريحات اعادة وجودهم على الساحة بحسب ما يراه مراقبون, على الرغم من رفض العشائر السنية والجهات الشعبية لاعادة تدوير الوجوه التي كان لها دور بارز في تدمير محافظاتهم وعودة تمثيلهم لأهالي السنة.
فعلى الرغم من رفض العشائر السنية للساسة الطائفيين, إلا انهم مازالوا يصرون على تمثيلهم للسنة, والدعوة الى اقلمة المحافظات السنية, متناسين المعاناة التي تكبدها الأهالي جراء سيطرة داعش الاجرامي على مدنهم, والتي غيّبت عن مواقفهم المتكررة, اذ لم يظهر موقف واضح من قبل الساسة الطائفيين لما يعانيه الأهالي في داخل الموصل, من قتل وتشريد يمارسه تنظيم داعش الاجرامي بحقهم.
لذا يرى النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود…ان بعض الساسة حاولوا الرهان على عدة قضايا من ضمنها, افشال قانون الحشد الشعبي, والاستمرار بالمشاريع التآمرية, عبر استبدال داعش بمسمى اخر, والبقاء على نفس الشخصيات, لحين تقسيم البلد.مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان مشروع التقسيم يقوم على مناطق نفوذ اردوغانية وبارزانية ونجيفية تنحسر في الموصل وكركوك وأخرى في الانبار.موضحاً بان تشريع قانون الحشد الشعبي افشل كل تلك المشاريع, وجميع ما يطمحون له سيفشل أمام الارادة الوطنية الرافضة للتقسيم.وطالب الصيهود التحالف الوطني والحكومة بان تدرك بان هؤلاء لا يمثلون أهالي السنة وهم من دمروا مدنهم, والممثل الحقيقي للمحافظات الغربية هم من حضروا الى البرلمان للتصويت على قانون الحشد الشعبي.وتابع: هؤلاء يحاولون القفز ثانية من أجل تمرير مشاريعهم التآمرية على العراق ويستمرون بمواقفهم السلبية التي اوصلتنا الى ما نحن عليه.من جانبها ، دعت النائبة عن الموصل انتصار الجبوري, الساسة الطائفيين الى النظر بتضحيات الجيش العراقي, وهو يسعى لإنقاذ أهالي نينوى من دنس عصابات داعش.مبينة في حديث “للمراقب العراقي” بان القوات الأمنية اليوم تدفع دماءها لتحرير المحافظات المغتصبة من دنس داعش, وعلى الساسة تأجيل النزاعات والمشاكل لحين تحرير المحافظة وطرد داعش.مؤكدة بان أهالي الموصل يحتاجون اليوم الى وقفة ودعم وإسناد من قبل السياسيين, ولاسيما ان هنالك آلاف العوائل المهجرة, كاشفة عن ان عصابات داعش الاجرامية تقوم بقصف المنازل وقتل جميع من يتعاون مع القوات الأمنية.مطالبة الأطراف السياسية بالوقوف مع أهالي الموصل بدلاً من اتخاذ المواقف الأخرى, من أجل توفير الخدمات الصحية للجرحى ومساعدة النازحين في المخيمات, وإنقاذ الأهالي من سطوة داعش.وكان مجلس العشائر العربية في محافظة نينوى, رفض تمثيل رئيس ما يسمى بالمشروع العربي خميس الخنجر للمكون السني، مؤكداً أن مؤتمرات الخنجر وغيره جلبت الخراب للعراق وأهالي المحافظات السنية.يذكر ان عدداً من الساسة الطائفيين والمطلوبين للقضاء عقدوا اجتماعاً في عمان, اعيد من خلاله طرح قضية الاقليم السني مجدداً.



