إقتصادي

بعد الانتصارات الأخيرة في محيط الموصل..العصابات الاجرامية تدخل سيارة محملة بالمتفجرات والأحزمة الناسفة لاستهداف العاصمة بغداد

1506

بعدما احكمت قواتنا الامنية سيطرتها على داعش الاجرامي في عدد من المناطق بمحيط الموصل, تحاول تلك العصابات اليوم فتح جبهات جديدة باستهداف عدد من المدن, ومحاولة لضرب العاصمة بغداد, عبر ارسال الانتحاريين وإدخال شاحنة محملة بأحزمة ناسفة ومواد متفجرة وكميات من مادة السيفور ونترات الامونيا جنوبي العاصمة والتي تم ضبطها واعتقال سائقها من قبل القوات الامنية يوم امس, وجاءت تلك المحاولات بعد تحرك فصائل الحشد الشعبي لتحريرعدد من القرى القريبة من ناحية تل عبطة غرب الموصل لإحكام الطوق على الناحية من اربعة محاور تمهيدا لاقتحامها وتحريرها من داعش ضمن الصفحة الخامسة لمحور الحشد الشعبي, وتقدم جهاز مكافحة الإرهاب للسيطرة على حيي المصارف والقاهرة في الموصل بالكامل ورفع العلم العراقي فيهما بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات, فقد أعلنت قيادة عمليات بغداد عن ضبط شاحنة محملة بأحزمة ناسفة ومواد متفجرة جنوبي العاصمة. وأفاد الناطق باسم عمليات بغداد ان أمن ومكافحة ارهاب بغداد في وزارة الداخلية بالتنسيق مع استخبارات عمليات بغداد ضبط شاحنة محملة (بالات ملابس) ملابس قديمة مخبأ بداخلها أعداد كبيرة من الأحزمة الناسفة والعبوات وكميات من مادة السيفور ونترات الامونيا. وأوضح انه تم ضبط العجلة والقبض على السائق الذي كان ينوي ادخالها الى العاصمة بغداد لتنفيذ عمليات ارهابية، وتمت هذه العملية في احدى السيطرات جنوبي العاصمة بغداد.وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه عمليات تحرير الموصل، وسط تقدم للقوات العراقية وانهيارات في صفوف داعش. الى ذلك اعلنت قيادة العمليات المشتركة ان عدد الاحياء التي تمت استعادتها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي في الساحل الايسر من مدينة الموصل قد بلغ 23 حياً. وقال نائب العمليات المشتركة وقائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في ايجاز عسكري ، ان عدد الاحياء التي حررتها قوات جهاز مكافحة الإرهاب قد بلغ 23 حياً، مشيراً الى ان تلك الاحياء تم تطهيرها أيضا من المخلفات الحربية التي تركها التنظيم المتشدد. الى ذلك سيطرت قوات جهاز مكافحة الارهاب، على أحياء المصارف والقاهرة بالكامل في الساحل الايسر من مدينة الموصل . وذكر قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق عبد الامير يارالله في بيان له ان “قطعات جهاز مكافحة الارهاب سيطرت على أحياء المصارف والقاهرة بالكامل ورفعت العلم العراقي عليهما بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”. وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان في حديث لـه إن “جهاز مكافحة الإرهاب قاتل قتالا شرسا في الشقق الخضراء، لأنها كانت تمثل مكانا مهما يستخدمه داعش الارهابي للقنص والتأثير على القوات الأمنية”، مشيرا الى أن “التحدي الأكبر أمام القوات الأمنية هو المدنيون، ما يجعل تحركات جهاز مكافحة الارهاب محسوبة تجنبا لوقوع حوادث في صفوف اولئك المدنيين”. وأضاف النعمان أن “هناك عددا من المطلوبين قيد التحقيق نتيجة لاعترافات قسم من الارهابيين الذين تم القاء القبض عليهم مسبقا أو من قبل معلومات وردت الينا من المناطق التي تم تحريرها”، مبينا أن “الجهد الاستخباري لجهاز مكافحة الارهاب والفروع التابعة له يعمل على اكمال التحقيق مع هؤلاء للحصول على معلومات ومن ثم يحالون الى القضاء”. فيما أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الغني الاسدي إن القوات العراقية الخاصة التي تقاتل لطرد تنظيم داعش من شرق الموصل تمكنت من قتلت نحو 1000 ارهابي لكن وتيرة القتال تباطأت إذ تواجه القوات عدوا متحركا يختبئ وسط آلاف المدنيين في المدينة. وأضاف الأسدي: القوات عدلت تكتيكاتها وأصبحت لا تطوق أكثر من حي واحد في آن واحد لقطع إمدادات المسلحين وحماية المدنيين. وقال الأسدي: “القوة المتبقية أمامنا صغيرة وغير قادرة على وقف تقدمنا. ومعنوياتهم منهارة”. وأضاف: “قتلنا أكثر من 992 مقاتلا على جبهتنا إضافة إلى المصابين… إمداداتهم واتصالاتهم بالعالم الخارجي مقطوعة يشنون عددا أقل من التفجيرات الانتحارية. ومن جانبه أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” ان القوات العراقية استعادت كامل منطقة سهل نينوى من تنظيم داعش. وقال الفريق الركن عبد الامير يارالله في بيان له إن “القوات الامنية تمكنت من تحرير مناطق سهل نينوى جنوب الموصل بالكامل. وأضاف يار الله ان “القوات الامنية مستمرة بالعمليات حتى تطهير جميع مناطق المحافظة”. فيما أعلن إعلام الحشد الشعبي أن مقاتلي الحشد انتزعوا اربع قرى جديدة من قبضة داعش في غرب الموصل خلال معارك اسفرت ايضا عن قتل عشرات المتشددين. وجاء هذا التقدم ضمن المرحلة الخامسة من عمليات الحشد والرامية لانتزاع قرى جنوب غرب تلعفر، وإحكام السيطرة على الطريق العام الرئيسي الرابط بين تلعفر وناحية تل عبطة، وقطع خطوط الامداد بين قضاء تلعفر والحضر. وقال إعلام الحشد في بيان إن مقاتلي الحشد استعادوا قرى “مفلكة الجنوبية”، و”التركمانية الجنوبية”، و”قرية التركمانية الشمالية”، و”السلام”، مشيرا إلى إجلاء عشرات الأسر من تلك القرى. وأضاف أن الحشد “فجر خلال المعارك عجلتين مفخختين وقتل من فيها، وتفكيك مصفحة تركها العدو في قرية (مفلكة الشمالية), والسيطرة على مفخخة أخرى في قرية (مفلكة الجنوبية)، والعثور على مخزن للعتاد والأسلحة تابع للعدو اثناء تطهير قرية (مفلكة الشمالية)”. وتابع البيان إن “عشرات الدواعش قتلوا خلال الاشتباكات”، مبينا أن “طيران الجيش العراقي وبالتنسيق مع الحشد الشعبي قتل (15) داعشيا ودمر احاديتين في تل عبطة الجنوبي”. ويقدر عدد عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي الموجودين في قضاء “تل عبطة” بمحافظة نينوى بأكثر من 600 مقاتل من عصابات داعش الاجرامية وأن “اغلب هؤلاء المقاتلين جنسياتهم عربية واجنبية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى