المجد للمقاومة

حسين القاصد
هل تصبح خائنا حين تلعن الكيان اللقيط وتقف مع يحطمه ؟
هل تصبح عميلا حين تقف بالضد من أمريكا؟
طيب: ألم تشاهدوا كيف هبوا ضد رجل دين مصري لأنه ذكر آل البيت في دعائه وكان من بين المصلين الرئيس المصري!!
هل شاهدت ردة فعل المصريين؟
ألا تشاهد وتقرأ موقف الجزائريين شعباً وأدباء وأساتذة.
وبالمقابل لدينا في جامعاتنا وأوساطنا الثقافية من يروج للديانة العثمانية الأوردوغانية.
أشرت سابقاً إلى الأدب التطبيعي التبشيري وأصحاب هذا اللون يبكون دماً على مصدر رزقهم وجوائزهم.
الصواريخ والطائرات الصهيوأمريكية تجوب سماء بلادك، وكل مياهك محتلة، حتى البحر الميت رحمه الله، لكنك تحارب العدو الفارسي خشية أن يتشيع البحر الميت!!.
يا أخي لا تكن مع إيران ولا مع العراق لكن عليك أن تستعجل التخلص من خانة الخزي التي أنت فيها.
لماذا حسين القاصد يدعم الحرب على الكيان اللقيط وعلى أمريكا؟
أمريكا إذا لم تكن قد احتلت بلدي!! وإذا لم أكن مهتما بهويتي، فهي قتلت أخي الشهيد حسن!!
أمريكا تتحكم حتى برواتب العراقيين.
أكثر من عشرين عاما ونحن بلا كهرباء، وعملاء أمريكا في بلدي يقولون إن إيران تتحكم بدجلة والفرات لذلك ليس لنا أن نبني محطات الكهرباء!!
في زمن الطاغية المقبور صدام كانت تصلنا سجائر ( إيلات) وليس لنا أن نعترض بل ان بعضنا لم ينتبه لـ ( إيلات)!.
نصفق لضرب المنشآت النفطية الفارسية وحين تنعدم الكهرباء لدينا نقول: إيران امتنعت عن تزويدنا بالغاز!!.
قلتها وأقولها: لسنا ضد الشعوب العربية، لكن الحرب في بيتنا، وأمريكا والكيان اللقيط يقصفان قواتنا كل يوم، وأنت تصفق لهما كي تتخلص مني! لأني شيعي والحرب شيعية يهودية!! فهل محافظة الأنبار شيعية؟
هل معسكر الحبانية شيعي ؟
ليس شرطاً أن تكون متدينا حين تفرح بإحراق الكيان اللقيط.
لكنك حين تقف معه في هذه الحرب الامتحان فاعلم أنك خائن عميل تافه جبان.
لا أحترم مسؤولا عراقيا يتحدث بوسطية في هذه الحرب.
ولا أحترم أي مسؤول يترك القاعة الرسمية ويتحول إلى ناشط فيسبوكي.
ولا أحترم جائزة نوبل
للقاتل المعتوه تُحجزُ ( نوبلُ)
ولشعبنا المجدُ اللذيذُ الحنظلُ
اللعنة على الكيان اللقيط
المجد للمقاومة



