اتهامات بوجود فضائيين بين صفوفه …مخاوف من استغلال الحشد العشائري لتمرير عناصر مشبوهة


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تسعى بعض الشخصيات السياسية السنية الى استغلال الحشد العشائري المنضوي تحت لواء الحشد الشعبي من خلال ادخال عناصر فيه مقربة من عصابات داعش , فعدد الأسماء المسجلة ضمن فصائل الحشد العشائري تتجاوز الأربعين ألف متطوع، والموجودة فعليا على الأرض لا يتجاوز العشرين ألفا موزعين على محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل وديالى وكركوك فأعداد الفضائيين بالحشد العشائري يتجاوز ما هو موجود في الجيش العراقي , ويستلمون رواتبهم من الحكومة , بينما هناك أعداد كبيرة من مقاتلي الحشد الشعبي لا يتسلمون اية رواتب وهم الذين قاتلوا وقدموا التضحيات في سبيل تحرير مدن العراق من العصابات الداعشية , وسكان المحافظات المحررة يعلمون حقيقة هذه الشخصيات السنية الذين تخلوا عنهم في أصعب المواقف وهم من ادخلوا تلك العصابات الى مدنهم , لذا فاليوم هناك رفض شعبي من ابناء المحافظات المحررة لتلك الاسماء الذين اتخذوا من اربيل مقرات لهم. ويرى مختصون، ان هنالك أعدادا كبيرة من الفضائيين بالحشد العشائري يتجاوز العشرة آلاف مقاتل ويتسلم رواتبهم المسؤولون عن حشدهم وهناك تحقيقات ستبدأ بها لجنة الأمن والدفاع النيابية مع قادة الحشد العشائري لمعرفة حقيقة الأمر.
المحلل السياسي هاشم الكندي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي):…هناك تأييد كبير للحشد الشعبي لانه حقق الكثير من الانجازات ويسعى جاهدا الى اشراك ابناء المناطق المحررة ضمن الحشد العشائري في جحافله , لكن هناك بعض الشخصيات السياسية السنية تحاول استغلال الحشد العشائري من خلال ادخال عناصر مشبوهة ومعروفة بتأييدها لعصابات داعش فيه وهي محاولة لاعادة احياء نظام (الصحوات) . وتابع: هناك الآلاف من الفضائيين ضمن الحشد الشعبي ويتقاضون رواتب من الحكومة بينما نرى أعداداً كبيرة من ابناء الحشد الشعبي لم يتسلموا رواتب , وهم الذين ضحوا بدمائهم من أجل تحرير مدن العراق من عصابات داعش , وأشار الى ان الحشد العشائري لم يخوض معارك تذكر وانما هو يمسك الأرض بعد تحريرها وهناك البعض منهم من يحاول تقديم معلومات للارهابيين عن القوات الأمنية وهذا ما حصل في صلاح الدين .
من جانبه ، يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): اليوم يحاول بعض السياسيين ممن اعتاشوا على الطائفية واتبعوا التحريض السياسي والاعلامي ضد العملية السياسية استغلال الحشد العشائري وجعله قوة تتبعهم ولذلك يحاولون زج اسماء معروفة بميولها البعثية والاجرامية ضمن تشكيلاته من الضغط على الحكومة للحصول على مكتسبات شخصية . وتابع القصاب: ابناء المحافظات المحررة يرفضون عودة هؤلاء تحت أي غطاء لانهم تخلوا عنهم وعلى الحكومة عدم التعامل مع هؤلاء ولا نتصالح معهم مهما كانت الضغوط التي يمارسونها على العملية السياسية, فالحشد العشائري هو جزء من منظومة الحشد الشعبي ويجب ان يخضع لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة. وأشار الى ان الفضائيين في الحشد العشائري أعداد كبيرة ويجب استئصالهم لانهم يشكلون عبئا على موازنة الدولة.
الى ذلك ، أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد الكربولي ، عزم اللجنة استضافة رشيد فليح أحد قادة الحشد العشائري في محافظة الانبار.
لافتا الى فتح تحقيق بشأن وجود فضائيين في فصائل الحشد العشائري يفوقون ما موجود من الفضائيين بالجيش. وقال الكربولي: عدد الأسماء المسجلة ضمن فصائل الحشد العشائري تتجاوز الأربعين ألف متطوع ، لافتا الى أن الإعداد الموجودة فعليا على الأرض لا تتجاوز العشرين ألف مقاتل موزعين على محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل وديالى وكركوك.
وأضاف الكربولي: “هنالك أسماء كثيرة وهمية وفضائيين وهنالك إجراءات تعمل لجنة الأمن والدفاع من خلالها لإيضاح الحقائق حول تلك الأسماء ، مؤكدا أن هنالك مشاكل كبيرة في إداريات الحشد منها أن فوج الصمود في عامرية الفلوجة موجود فيه 1900 مقاتل ومن يتسلمون رواتب هم فقط 1300 مقاتل.



