عربي ودولي

إعادة فرز أصوات ولاية ويسكونسن الأمريكية بعد التشكيك بالنتائج وترامب يعده إحتيالا من حزب الأخضر

1594

تستعدُّ لجانُ الاقتراع الأميريكية في ولاية ويسكونسن لإعادة فرز الأصوات في تلك الولاية التي فاز الرئيسُ الأميركي المنتخب دونالد ترامب بها بفارق بسيط بينه وبين مرشحة “الحزب الديمقراطي” هيلاري كلينتون.وجاء ذلك بعد قبول طلب التماس مرشحة “الحزب الأخضر”، جيل شتاين، بإعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن من المسؤول عن إدارة الانتخابات الأمريكية بالولاية مايكل هاس.وقامت شتاين بتدشين حملة تبرعات جمعت فيها أكثر من 2 مليون دولار في أيام قليلة، لتحمل نفقات إعادة الفرز لتشكيكها في نتيجة الأصوات.ومن المعروف أن هيلاري كلينتون خسرت أمام مرشح “الحزب الجمهوري” دونالد ترامب في 4 ولايات مهمة، وهس فلوريدا وَويسكونسن وميتشيجن وبنسلفانيا.ومن جانبه صرح الإعلامي مايكل مورجان رئيس تحرير برنامج “النبض الأمريكي”، والباحث السياسي في مركز لندن للدراسات السياسية والاستراتيجية، بأن “هذا التحرك لا يمثل خطراً كبيراً على نتيجة الانتخابات؛ نظراً لأن إثبات عدم دقة الفرز الأول أمر غير متوقع في العملية الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية.اما من جانب الرئيس ترامب فقد عدّ الأصوات التي طالبت بإعادة فرز أصوات الناخبين في ويسكونسن بأنه “احتيال” مشيرا إلى أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ذاتها أقرت بالخسارة وقالت إن النتائج يجب أن تقبل.وقال ترامب في بيان إن “الشعب قال كلمته، والانتخابات انتهت، وكما قالت هيلاري كلينتون نفسها ليلة الانتخابات، إضافة إلى إقرارها (بالهزيمة) من خلال تهنئتي، إن علينا القبول بهذه النتيجة، والنظر إلى الأمام“.وأضاف أن “إعادة إحصاء الأصوات ما هي إلا وسيلة من جيل ستاين، التي حصلت على أقل من 1% من الأصوات، وحتى أنها لم تخض المنافسة في العديد من الولايات، لجمع أموال لن تستخدم القسم الأكبر منها لتمويل عملية إعادة إحصاء الأصوات السخيفة هذه“.وأضاف ترامب: “هذه عملية احتيال يقوم بها حزب الخضر في انتخابات سبق أن أقر بهزيمته فيها، ويجب احترام نتائج هذه الانتخابات عوضا عن التشكيك فيها واستغلالها، وهذا بالضبط ما تقوم به جيل ستاين“.
وكانت لجنة الانتخابات في ويسكونسن التي فاز فيها ترامب قد أعلنت، ، أنها ستجري عملية لإعادة فرز الأصوات بناء على طلب كل من ستاين ومرشح حزب الإصلاح روكي دي لافونتي، على أن تنتهي أعمال إعادة الفرز قبل يوم 13 كانون الاول المقبل وفقا للقوانين الفيدرالية.
ومن جانبه دافع البيت الأبيض، في بيان سابق أصدره عن دقة نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه على الرغم من “المحاولات الروسية” لتقويض الانتخابات الرئاسية، فإنه توصل إلى أن نتائج الانتخابات “تعكس بدقة رغبة الشعب الأمريكي، لكن ذلك لم يمنع حملة كلينتون من إعلان مشاركتها في عملية إعادة الفرز، الأمر الذي تبعه بساعات هجوم ترامب، رغم عدم تعليقه في البداية على مساعي شتاين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى