متاعب تواجه أسود الرافدين في الملحق العالمي

إلغاء المعسكر وتأخر “الفيزا”
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تدخل استعدادات المنتخب الوطني لمباراة الملحق العالمي والتي ستقام في الأول من الشهر المقبل مرحلة الجدية في ظل الاحداث الكثيرة التي تشهدها المنطقة في الوقت الحالي والتي نتج عنها إلغاء المعسكر التدريبي الذي كان من المؤمل أن يقام في أمريكا نتيجة صعوبة التنقل بين الدول.
ويأتي تأخر منح تأشيرة الدخول الى بعض اللاعبين حتى الوقت الحالي ليزيد من متاعب أسود الرافدين الذي يأمل بتحقيق الانتصار في المباراة الحاسمة في الملحق العالمي والتأهل الى نهائيات كأس العالم القادمة والتي ستقام في شهر حزيران المقبل في ثلاث دول هي: كندا والمكسيك وأمريكا.
وحول ذلك يرى المدرب حسن أحمد في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “العقبات الجديدة التي ظهرت نتيجة الاحداث في المنطقة لم تكن في حسابات الجهاز الفني للمنتخب الوطني خاصة أن الأمور كانت طبيعية مع منهاج آرنولد في التحضير للمواجهة الحاسمة من خلال إقامة معسكر تدريبي ومباراة ودية واحدة قبل الأول من شهر نيسان المقبل”.
وأضاف أن “الاتحاد العراقي لكرة القدم مطالب بإيجاد بدائل وبالسرعة القصوى سواء لعملية تجمع اللاعبين أو في خوض مباراة ودية قبل المواجهة الحاسمة من خلال إجراء اتصالاته مع المنتخبات العالمية حتى لو كان خوض هذه المباراة الودية في دولة بعيدة عن أجواء المكسيك ومع منتخبات لا تشابه في أسلوبها الفريق الذي سنواجهه في مباراة الحسم”، مبينا أن “آرنولد هو الاخر مطالب بإيجاد صيغة مغايرة في عملية التحضير لهذه المباراة من خلال توجيه مساعديه بإقامة تجمع قصير للمنتخب كأن يكون في ملعب الشعب وإعطاء التوجيهات في ظل تعذر خروجه من الإمارات حتى الوقت الحالي”.
وقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم طلباً رسمياً الى الاتحاد الدولي لتأجيل مباراة ملحق كأس العالم المقررة نهاية الشهر الحالي، وذلك بعد رفض الجانب العراقي خطة “الفيفا” التي كانت ستجبر الفريق على قطع رحلة برية شاقة تستغرق 25 ساعة، بينما أوضح غراهام أرنولد تأييد طلب الاتحاد تأجيلَ المباراة مما سيمنح الكادر الوقت الكافي للاستعداد بشكل صحيح.
وأضاف: “فلندع بوليفيا تلعب ضد سورينام هذا الشهر، ثم قبل أسبوع من كأس العالم، سنلعب ضد الفائز في الولايات المتحدة والخاسر يعود الى دياره، وسيمنح ذلك أيضاً الفيفا مزيداً من الوقت لتحديد ما ستفعله مع إيران”.
وتابع أحمد “من بين الأمور الإيجابية التي عملها آرنولد واتحاد الكرة هو إرسال قائمة تضم خمسين لاعبا الى الاتحاد الدولي مما يمنحه أريحية كبيرة في عملية اختيار القائمة النهائية في ظل تعذر حصول بعض اللاعبين على تأشيرة دخول المكسيك او صعوبة وصول البعض الاخر الى ملعب مونتيري المكسيكي في ظل الأحداث الكبيرة التي تشهدها المنطقة والعالم”.



