اخر الأخبارطب وعلوم

مُسيرات الجمهورية الإسلامية تربك حسابات واشنطن وتكبدها خسائر كبيرة

خزين الصواريخ الدفاعية ينفد أمام درونات طهران

لم يكن ضمن حسابات أمريكا والكيان الصهيوني، أن الجمهورية الإسلامية تمتلك هذا الكم من الأسلحة المتطورة، او أن أنظمتها الدفاعية ستعجز عن إيقاف المسيرات والباليستي الإيراني، إذ تعاني مواقع العدو من التقدم التكنولوجي لمسيرات طهران، بسبب دقتها على إصابة الأهداف وعدم تمكن الدفاعات الجوية على إيقافها،حيث باتت مشكلة حقيقية تهدد جميع القواعد والمقرات التابعة للكيان الغاصب و أمريكا.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن الطائرات المسيّرة الإيرانية أصبحت “مشكلة أكبر مما كان متوقعًا”، اذ حذّر السيناتور الأمريكي عن ولاية أريزونا، مارك كيلي، من أن الولايات المتحدة “لا تمتلك مخزونًا غير محدود” من الذخائر الدفاعية.

وذكرت وسائل إعلام أن طائرات “شاهد” الهجومية الإيرانية تضع مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية تحت ضغط متزايد، في وقت أبلغ فيه مسؤولون أمريكيون مشرعين بشكل غير علني أن القوات الأمريكية لن تتمكن من اعتراض جميع التهديدات الواردة.

وبحسب مصدر مطلع على الاجتماع المغلق لمناقشة الملف الإيراني، أبلغ المسؤولون المشرعين أن الطائرات المسيّرة تمثل “مشكلة أكبر مما كان متوقعًا” بالنسبة للولايات المتحدة، وأن القوات الأمريكية لا تمتلك القدرة على “اعتراضها جميعًا”.

وقال كيلي إن إيران تمتلك مخزونًا ضخمًا من الطائرات المسيّرة وقدرات إنتاجية كبيرة، وهو ما يخلق ما وصفه بـ”معضلة حسابية” للقوات العسكرية الأمريكية من حيث القدرة على موازنة عدد التهديدات مع مخزون الصواريخ الاعتراضية المتاح.

وأعرب السيناتور عن ولاية ميزوري، جوش هاولي، عن مخاوف مماثلة، مشيرًا إلى أن المسؤولين لم يقدموا جدولًا زمنيًا واضحًا للعملية العسكرية. ووصف الوضع بأنه “مفتوح للغاية”، في تناقض مع تصريحات دونالد ترامب الذي قال إن الحملة قد تنتهي خلال أربعة إلى خمسة أسابيع وإنها تسير أسرع من المتوقع.

في المقابل، حاول مسؤولون في إدارة ترامب التقليل من هذه المخاوف، مشيرين إلى أن دول الخليج تعمل أيضًا على تخزين صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية، بحسب مصدر مطلع على الإحاطة.

وفي ظل القلق بشأن الإمدادات العسكرية، من المقرر أن يزور كبار المديرين التنفيذيين لشركات الدفاع الأمريكية الكبرى البيت الأبيض لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، وفق ما أفاد به مسؤول في البيت الأبيض، سيما مع بدء نفاد المخزون الأمريكي الذي قد يجعل القواعد مكشوفة للضربات الإيرانية. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى