اخر الأخبار

كلام يحتوي الكثير من الحقيقة

فالموصل لم تكن ضحية إرهاب داعش لأنها هي من انتجت داعش وقبله القاعدة فالفكر المتطرف هو الغالب والحقد الطائفي موجود منذ زمن ولكن الحقيقة الاضطهاد أو الحقوق مجرد حجة وواجهة لتحقيق غاياتهم وتطبيق تطرفهم ..ولكن ما لم يقله حضرة (أبونا)ّّ!! بأن المساجد هي المسؤولة عن هذا الفكر الداعشي الوهابي الأصل القائم على أفكار ابن تيميه ومحمد عبد الوهاب..تلك اللحى التكفيرية هي المسؤولة عن تنمية الحقد وزرع الأكاذيب في رؤوسهم..أما تعليقه على شكل الحكومة أيضا فيه بعض اللغط فصحيح نحن بحاجة دولة مؤسسات وحكومة تحترم الشعب وتقدم له الخدمات والعيش الكريم ولكن لا علاقة للدين في الموضوع فحكومتنا الشيعية لم تبنِ محافظات الشيعة وتركت السنية الموضوع هو موضوع أحزاب تتنافس على السرقة شيعية وسنية وعلمانية كلها سواسية..فجارتنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومتها لا تعاني من الفساد وأصبحت ايران نووية وبلداً يصنع ويصدر رغم الحصار الجائر عليها ..المشكلة لدينا بتعدد الأحزاب وتحزب الناس وفساد الهرم والقاعدة ..ولذلك حتى نطهر الموصل من الفكر الوهابي يجب مراقبة مساجدها ومحاسبة المحرضين فيها على الطائفية وفرض هيبة الجيش والشرطة وتطبيق قوانين الدولة ولا مجاملة لجرائمها من أجل كذبة اللحمة الوطنية .
علي حيدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى