فوضى في المكسيك بسبب تاجر مخدرات خطير

المراقب العراقي/ متابعة..
شهدت المكسيك موجة عنف واسعة، بعد إعلان مقتل زعيم عصابة المخدرات خاليسكو الملقب بـ”إل مينشو”، خلال عملية للجيش.
وأقدم مسلحون يُعتقد أنهم من أنصاره على قطع طرق سريعة وإحراق مركبات ومنشآت تجارية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية وتعليق بعض الرحلات الجوية إلى مناطق سياحية غربي البلاد.
وفي بعض المدن، طلب من السُياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
كما ألغت عدة شركات طيران رحلاتها، منها “إير كندا” و”يونايتد إيرلاينز” والخطوط الجوية المكسيكية، رحلاتها إلى بويرتو فالارتا، وهو منتجع ساحلي حيث صوَّرَ سياح أصابهم الذهول أعمدة الدخان المتصاعدة في السماء جراء الحرائق.
وشكلت موجة العنف التي اجتاحت أكثر من 6 ولايات مشهدا مألوفا للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربا على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
وقال أحد أعضاء العصابة التابعة لأوسغيرا، بحسب “رويترز”، إن “الحرائق وإطلاق النار المتقطع يأتيان انتقاما لمقتل زعيم العصابة على يد الحكومة، وهدد بمزيد من إراقة الدماء.
وأضاف الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تم تنفيذ الهجمات انتقاما لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها”.
وعلى ساحل المكسيك من جهة المحيط الهادي، وعلى بعد 5 ساعات بالسيارة من موقع العملية العسكرية في بلدة تابالبا حيث لقي زعيم عصابة المخدرات حتفه، انتابت المصطافين على رصيف ميناء بويرتو فالارتا حالة من الذهول، وأخرجوا هواتفهم المحمولة لتصوير سحب كثيفة من الدخان تحجب زرقة المحيط، كما أظهر مقطع مصور تمت مشاركته مع “رويترز”.
وفي ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن “مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، وعلقت خدمة النقل العام”.
ورصدت مصادر أمنية حكومية في مقاطع مصورة شاركتها مع “رويترز”، مشاهد أخرى للأنشطة الإجرامية والاستجابة العسكرية المتمثلة في دبابة خضراء تشق طريقها عبر حي سكني بولاية أغواسكاليينتيس، وحواجز طرق تشل حركة المرور.



