اخر الأخبارثقافية

يا باب فاطم لا طُرقتَ بخيفة

الشيخ محمّد حسن آل سميسم

مَنْ مُبلـِـغٌ عنّـي الزمـانَ عتـابـاً     

        ومُقــرّعٌ منّـي لــه أبــوابــا

يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى  

        من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا

دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه      

        أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا

نكصــوا علـى الأعقاب بعد مماتـه  

        سيـرون فـي هـذا النكـوص عقابا

يا بــاب فاطـم لا طُرقـت بخيفـةٍ     

        ويدُ الهــدى سدلـت عليـه حجابـا

أوَلـسـت أنـت بكـل آنٍ مهـبـط       

        الأمـلاك فيــك تقبَّـل الأعتـابـا

أوْهاً عليـك فمـا استطعـت تصدَّهـم 

        لما أتـوك بنـو الضـلال غضابـا

نفســي فـداك أمـا علمـتَ بفاطـمٍ    

        وقفـت وراك تـوبّـخ الأصحـابـا

أوَ ما رقـقـتَ لضلعـهــا لما

انحنـى كســراً وعنه تزجـر الخطّـابــا

أوَ مـا درى المسمـار حيـن أصابها 

        مـن قبلهـا قلـب النبـي أصابــا

عتبي علـى الأعتـاب فيهـا محسـن 

        مُلقـىً ومـا انهالـت عليـه ترابـا

حتـى تواريـه لأن لا تسـحـق الـ    

        أقـدام منـه أضـلعـاً وإهـابـــا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى