بغداد تعلن النفير العام على الحدود مع سوريا.. ما قدرات القوات العراقية؟

تستمر القوات العراقية باستنفارها على الحدود الغربية، في ظل تواصل الاضطرابات في سوريا، على خلفية هجوم عصابات الجولاني على القرى الكردية هناك، الامر الذي دفع العراق الى تعزيز قواته على الحدود منعاً لتسلل الإرهابيين الى داخل البلاد.
ويعكس حشد الجيش العراقي والحشد الشعبي مؤخرًا على طول الحدود السورية قلق بغداد العابر للحدود، وضرورة تأمين حدود البلاد الغربية.
وتبرز هذه الخطوة عزم العراق على إرساء الاستقرار في منطقة مضطربة، وهذه الإجراءات الأمنية عكست قدرة العراق العسكرية، إذ أظهرت إمكانياته الكبيرة وقدرته على حماية حدوده تزامناً مع بدء خطوات الانسحاب الأمريكي من أراضيه.
ويحتل الجيش العراقي المرتبة 43 عالمًيا، و الـ 21 آسيويا و الرابع عربيا بحسب مؤشر القوة العسكري لعام 2025، إضافة الى القوات الأمنية الأخرى في وزارة الداخلية، فضلاً عن الحشد الشعبي العراقي، الذي لم يُظهر إمكانياته كافة لغاية الآن.
بريا يمتلك الجيش العراقي مزيًجا من المعدات الحديثة والقديمة. مدعومة بدروع إضافية لمواجهة الطائرات المسّيرة والأسلحة المضادة
وتشمل المركبات المدرعة وسيارات هامفي وMRAP ، إضافة الى دبابات روسية تم تحديثها بشكل كامل لمواجهة التطور العسكري، كما أن وحدات المشاة مجهزة بمجموعة متنوعة من الأسلحة الصغيرة والمتوسطة، وغيرها من الأسلحة التي تظهر إمكانيات كبيرة للعراق على المستوى العسكري، على الرغم من الفيتو الأمريكي الذي أخر العراق بهذا الجانب بشكل كبير.
في المجال الجوي، يعتمد العراق على أسطوله من طائرات أف16- فايتنغ فالكون لا سيما في عمليات مكافحة التمرد، كما توفر المروحيات، مثل طائرات مي17- وبيل، النقل والدعم الجوي القريب يتوسع تدريجًيا من خلال أنظمة الرادار والصواريخ المستوردة، وتضم القوات الجوية نحو 60 مقاتلة و 150 مروحية، و 40 طائرة نقل بنحو 34 و 15 مقاتلة سوخوي – 25 و 45 مروحية بيل .412
أما القوات البحرية العراقية فهي متواضعة، وما زالت دون المستوى المطلوب حيث تضم تلك القوات 50 ألف جندي، وتشغل البحرية زوارق دورية صغيرة وأنظمة دفاع ساحلية، لكنها تقتصر اعتماد العراق على القوة البرية والجوية في دفاعه على دور الحماية.
كما يمتلك العراق زوارق SAT 55 TYPE التي تمتاز بهيكل متطور وقدرات فائقة، كما أنها قادرة على نقل فريق عمليات خاصة مكون من 12 فرًدا، وتلك الزوارق جرى تجهيزها بأحدث أنظمة والأسلحة التي يتم التحكم فيها ضد التهديدات القريبة وحماية الطاقم والحمولة، ولا يضم الأسطول البحري أية غواصات، واكتفى بـ 10 سفن دورية.



