اخر الأخبارالاخيرة

كاميرا توثق حضارة الجنوب وتنقلها للعالم

اختار علي بشير جويد، أن يحوّل عدسته إلى أداة للحفظ والمعرفة، ناقلاً قصص الأهوار ومدن الجنوب العراقي إلى العالم، الصور لديه ليست مجرد لقطات، بل ذاكرة تحمي التأريخ والأماكن المنسية.

ولد علي عام 2001 في الناصرية، تحديداً في قضاء سوق الشيوخ، حيث اعتنى منذ صغره بشغفه الأكبر بالتصوير، على الرغم من حصوله على شهادة الثاني المتوسط، اضطر للتوقف عن الدراسة بسبب ظروف خاصة، ليكرّس نفسه كاملاً لفنه.

ويقول علي: “بدأت رحلتي مع الكاميرا عام 2015، معتمداً على جهدي الشخصي بالكامل، دون أي دعم خارجي”، مبيناً ان “توثيق حياة الشارع والأهوار تعتبر مهمة شاقة”.

وزار علي مواقع مهمة مثل حصن الأخيضر وزقورة عكركوف، إضافة إلى مناطق واسعة داخل الأهوار الجنوبية، متحملًا عناء السفر، وكلفة التصوير، وتحديات الأمان، وأحياناً رفض بعض الجهات الحكومية.

ويختم علي حديثه برسالة واضحة: “هدفي نقل ثقافة الجنوب، والأهوار، وبلاد السومريين إلى العالم. المصوّر ليس مجرد شخص يحمل كاميرا، بل رسول حضارة وصوت وطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى