اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن تفشل في صد الاحتجاجات الغاضبة ضد سياسة ترامب

الوضع يخرج عن السيطرة بعد سقوط ضحايا

المراقب العراقي/ متابعة..

يوماً تلو الآخر، تشهد الولايات المتحدة الأمريكية، تصاعداً كبيراً للاحتجاجات التي خرجت بعد مقتل مواطنة أمريكية على يد قوات الأمن الخاصة بالمهاجرين، وأيضا لرفض السياسات المتبعة من قبل الإدارة الجديدة في واشطن بقيادة ترامب وقراراتها التي لا تصب في صالح الاستقرار.

ويواجه ترامب، رفضاً كبيراً من قبل الشارع الأمريكي الذي بات اليوم يخشى مشكلات اقتصادية وعسكرية كبيرة قد يتسبب بها المجرم الحالي ترامب بسبب سياساته الهجومية في أكثر من بقعة من العالم، ويعني هذا توريط الولايات المتحدة في معارك هي في غنى عنها.

ورغم الأساليب القمعية التي اتبعها ترامب في مواجهة الاحتجاجات، لكنه لم يتمكن من ضبط إيقاع التظاهر الذي امتد من مينابولس إلى باقي المدن والولايات الأمريكية. 

وفي تصعيد لافت للتوترات المتصاعدة في ولاية مينيسوتا، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتفعيل “قانون التمرد” لقمع الاحتجاجات الواسعة ضد حملات الترحيل الجماعي، فيما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت أوامر لنحو 1500 جندي من القوات الجوية المحمولة في ألاسكا بالاستعداد لنشر محتمل في الولاية.

وجاء ذلك بعد موجة احتجاجات عنيفة في مدينة مينيابوليس، اندلعت عقب مقتل المواطنة الأميركية رينيه نيكول غود (37 عاماً) برصاص أحد عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في 7 كانون الثاني، إضافة إلى حوادث إطلاق نار أخرى تورطت فيها الوكالة الفيدرالية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً وصدامات مع ناشطين يمينيين ومتظاهرين مناهضين لسياسات الترحيل.

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلاً عن مسؤولين دفاعيين، أن الجنود المعنيين ينتمون إلى كتيبتي مشاة في الفرقة الـ11 المحمولة جواً، ووضعوا في حالة تأهب للانتشار السريع تحسباً لتفاقم أعمال العنف. ومع ذلك، لم يصدر قرار نهائي بنشرهم حتى الآن، وسط صمت رسمي من البيت الأبيض والبنتاغون تُجاه التقارير.

وأعاد ترامب التأكيد على موقفه عبر منصة “تروث سوشيال” في 15 كانون الثاني، مهاجماً “السياسيين الفاسدين” في مينيسوتا ومهدداً بتفعيل القانون الفيدرالي الذي يمنح الرئيس صلاحيات استثنائية لنشر القوات المسلحة داخل الولايات لقمع “التمرد” أو “العرقلة غير القانونية” للقوانين الفيدرالية، خاصة إذا فشلت السلطات المحلية في حماية عملاء الهجرة من “المحرضين المحترفين”.

وتشهد مينيابوليس، توترات مستمرة منذ الحادث، مع مواجهات بين متظاهرين مناهضين لوكالة ICE وناشطين يمينيين، إلى جانب إجراءات قضائية محلية تحد من صلاحيات الوكالة الفيدرالية. ويأتي التحرك العسكري المحتمل في سياق حملة ترامب الواسعة للترحيل الجماعي، التي أثارت احتجاجات في ولايات عدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى