اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

دوري نجوم العراق يواصل تراجعه ويتقهقر للمركز الـ83 عالمياً

رغم تواجد رابطة “لاليغا”


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تراجع ترتيب دوري نجوم العراق حسب التصنيف الأخير للاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاءIFFHS) ) الى المركز الثالث والثمانين، بعد ان كان يحتل المركز الحادي والثمانين في التصنيف السابق.
وعلى الرغم من التعاقدات الجديدة سواء على مستوى الاتحاد العراقي مع رابطة “لاليغا” أو على مستوى الأندية المحلية مع اللاعبين المحترفين وانشاء عدد من الملاعب الجديدة في الأعوام الثلاثة الماضية، إلا ان المستوى الفني لم يرتقِ الى مستوى الطموحات التي وضعت بعد هذه التعاقدات.
وحول هذا الأمر، يقول المدرب وسام سعدون في حديثه “للمراقب العراقي”: ان “اللوم الكبير يقع على عاتق الأندية ومدربيها التي لم تسعَ بجدية الى الارتقاء بالمستوى الفني سواء كان الفردي والجماعي”، مبيناً، ان “التوقعات كانت كبيرة بتطور المستوى الفني ولو على درجات خاصة مع الاهتمام الإعلامي الكبير على المستويين العربي والقاري، إلا ان الطموحات اصطدمت بواقع سلبي نتيجة ضعف كبير لدى أطراف المنظومة الكروية”.
وأضاف، “في السابق كان الجميع لا يطالب الأندية بتقديم كرة قدم حديثة، نتيجة سوء أرضية الملاعب والتي تعد المسبب الرئيس لسوء المستوى، حيث ان اللاعب لا يستطيع اللعب على هذه الأرضية بل وصل الأمر الى عزوف بعض اللاعبين المحترفين عن خوض بعض المباريات التي تلعب على أرضية سيئة، إلا ان الأرضية تحسنت والمستوى بقي على ما هو عليه مع تحسّن طفيف لدى بعض الأندية التي تمتلك مدربين محترفين”.
وجاء الدوري في المركز الـ83 خلف الدوري الماليزي الذي حلَّ في المرتبة الـ82، متقدماً على الدوري الإندونيسي الذي جاء في المركز 84، كما حصد دوري النجوم 191 نقطة في التصنيف، في ظل تراجع مستواه على الصعيد الآسيوي خلال الفترة الأخيرة.
وتابع سعدون، ان “اتحاد الكرة وعبر لجنته الفنية مطالب بوقفة جادة، من أجل تصحيح الأمور مع الزام الأندية بالاهتمام وتوفير سبل نجاح الملاكات التدريبية مع فرقها سواء بتوفير نوعية اللاعبين أو سبل التدريب مع التأكيد على ان المدربين هم أيضاً مطالبون بتطوير أفكارهم بما يتلاءم مع التطور الكبير الذي تشهده الساحة العربية والآسيوية من خلال الدخول في دورات تدريبية حتى وان كانت على نفقتهم الخاصة وكذلك الدخول في معايشة مع أندية عربية أو عالمية لكي تتبلور لديهم أساليب وخطط جديدة تساعد على تطور اللاعب العراقي”.
وأوضح، ان “الحلقة الأضعف أو الأقل من ناحية التقصير هم اللاعبون، كونهم مطالبين أيضا بالارتقاء بمستوياتهم الفنية وكذلك البدنية، فالملاحظ حتى انتهاء الجولة الثانية عشرة، بان اللاعب المحلي لا يستطيع اكمال المباراة بذات الجودة البدنية على عكس اللاعب المحترف، والدليل على ذلك، ان أغلب الأندية المشاركة في دوري النجوم تلجأ الى تغيير اللاعب المحلي في الربع ساعة الأخير من زمن المباراة، نتيجة الإرهاق الذي يؤثر على مستوياتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى