منحة الأدباء تعاني الغياب القسري في خزائن وزارة المالية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
على الرغم من مرور أيام عدة على بداية العام 2026 إلا أن وزارة المالية مازالت تتلاعب بأعصاب آلاف الصحفيين والفنانين والأدباء وتقتل معنوياتهم بسبب “اختفاء” منحة العام الماضي والتي اُقرَّتْ من قبل مجلس النواب ضمن قوانين الموازنة العامة الثلاثية وليس هناك ما يسبب عدم صرفها من الناحية القانونية والادارية لكن الشيء الغريب أنها مازالت تعاني الغياب القسري في خزائن وزارة المالية التي لم تعلن السبب الحقيقي وراء التأخير وهو ما دعا عددا من الادباء والصحفيين الى نشر شكاواهم في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي التي ضجت بها خلال الايام الماضية .
وقال الاديب يحيى قاسم: “إننا نضع امام أنظار رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الثقافة والسياحة والآثار و وزارة المالية، نسخة من قوانين الموازنة العامة الثلاثية والمقرة سنة 2023/6/26، والمنشورة في الوقائع العراقية – بالعدد 4726، والموجودة رسمياً على موقع وزارة المالية، والمتضمنة بالتسلسل رقم 10 منح نقابة الصحفيين العراقيين، واتحاد الادباء للأعوام الثلاثة الاخيرة فأين منحة عام 2025 وقد دخلنا في عام آخر”.
واضاف: “أين ذهبت منحتنا الخاصة والمقرة والمصوّت عليها بالإجماع في القانون والموازنة اين اختفت؟ ولماذا هذا السكوت والصمت امام اصوات الآلاف من شرائح المثقفين وهم ينادون ويطالبون بصرفها من على منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الحكومية والإذاعات، ألا يوجد احترام للصحفي والفنان والاديب”.
وتابع :”كفاكم إهانة لهذه الشريحة التي تُعد واجهة البلد! نطالب الجهات الرسمية والمسؤولة بإطلاق المنحة التشجيعية بأسرع وقت ممكن لأن تأخيرها او محاولة إخفائها وحجبها تعد مخالفة قانونية لن نسكت عنها إطلاقاً كصحفيين وفنانين وادباء ولن نقبل بالمماطلة والتأخير لأن هذه إهانة وإذلال متعمد ومحاولة لجعل المثقف يعلق كل نشاطاته الفنية والإبداعية والعملية والسبب عدم الاستجابة والتقدير”.
على الصعيد نفسه قال الصحفي عبد الكريم ياسر: إن” المنحة هي حق من حقوق الصحفيين وشرعت بقانون لماذا هذا التعثر والمماطلة والغبن بحق هذه الشريحة التي أعطت الكثير ولن تأخذ إلا القليل باستثناء البعض من الذين وفقهم الله وكان الحظ معهم إضافة إلى البعض الآخر من الذين باعوا دينهم بدنياهم وأصبحوا من كبار المنافقين من أجل الوصول إلى مصالحهم الشخصية”.
واضاف :”أما أغلب الزملاء بهذه المهنة فهم يُحسبون على الطبقة المعدومة نسبة لمعاناتهم من حيث كل شيء لذا هم لا حول لهم ولا قوة ينتظرون رحمة وفرج الله وقد يكون هناك تغيير قد يغير من معاناتهم وحالتهم المعيشية”. !!!
وتابع :إن كل ما قلنا هي رسالة لرئيس الوزراء ووزير المالية وكل من هو معني بالموضوع متمنيا إنصاف شريحة الصحفيين وإعطاءهم هذا الحق الذي لم ولن يكن مؤثرا على موازنة الدولة ووضعها الاقتصادي كون مبالغ هذه المنحة ما هي إلا نقطة ببحر مما يُهدر من المال العام بشكل متواصل”.



