عربي ودولي

فيدريكا موغريني: محادثات طهران بداية لتعاون أوروبي لحل القضية السورية

1248

اكدت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني ان محادثاتها في طهران تشكل البداية لتعاون الاتحاد الاوروبي من اجل حل وتسوية القضية السورية.وقالت موغريني في موقعها الالكتروني في ختام زيارتها الى طهران ان لقائي مع كل من الرئيس الايراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لم يكن مجرد لقاء ثنائي بل البداية لتعاون قرر الاتحاد الاوروبي القيام به مع القوى الاقليمية حول قضية سوريا.واضافت، من المؤكد ان اقرار الهدنة وتقديم المساعدات الانسانية للشعب وانهاء الحرب في سوريا عبر السبل السلمية التي تبحثها الامم المتحدة حاليا، تعدّ امورا عاجلة لا بد من تحقيقها.واشارت موغريني، الى انه تم في المحادثات التي جرت بطهران بحث جميع القضايا، واضافت، انه بامكان اوروبا العمل الى جانب سائر دول المنطقة لايجاد ظروف لاطلاق هذه المسيرة والبدء بمشروع لاعادة اعمار سوريا ماديا وسياسيا واجتماعيا.واكدت انه وبعد انتهاء الحرب ينبغي على البلد كله العمل على احياء نفسه واضافت، ان اتخاذ القرار حول الهيكلية السياسية والقانونية يعود للشعب السوري الا ان القوى الاقليمية يمكنها مواكبة هذا المسار وان تمتنع عن خلق العقبات امام ذلك.واكدت موغريني، ان الاتحاد الاوروبي سيعمل بمعية الامم المتحدة على دعم مسيرة الحوار مع جميع الدول الرئيسة واضافت، ان لنا قنوات اتصال جيدة ولاعبين مثل ايران والسعودية في المنطقة. وان انشطتنا في مجال الحلول السياسية تعد افضل استثمار لمستقبل مستقر وهو امر كان له مثال في الاتحاد الاوروبي. من جهته، قال ظريف في تصريح صحفي على هامش مشاركته يوم الأحد في “ملتقى الملحقين العسكريين الإيرانيين في الخارج” إن موغيريني جاءت لايران لتبادل وجهات النظر حول الأزمة السورية وليس للتفاوض”، مضيفاً ” لقد طرحنا وجهات نظرنا المتعلقة بضرورة مواجهة الإرهاب وسبل التوصل لتسوية سياسية يقبلها الشعب السوري”.ورأى ظريف أن السياسات الأوروبية السابقة إزاء مواجهة الإرهاب كانت خاطئة، مشدداً أن “على بلدان العالم كله مواجهة الإرهاب دون أية شروط مسبقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى