سلايدر

أمريكا تعترف باستهداف طائراتها للمدنيين التحالـف الدولـي لـم يقـدم الدعـم الجـدي في معركـة الموصـل

1174

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
اعترفت أمريكا بانها ارتكبت عدداً من الأخطاء العسكرية التي ذهب جراءها المئات من المدنيين ما بين شهيد وجريج ، مما أدى الى طلبها من روسيا التعاون معها لاجراء تحقيقات في الأخطاء التي ارتكبها طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن. فيما يرى مختصون ، ان الطائرات الامريكية مزودة بأحدث التقنيات والأسلحة الذكية التي لا يمكن ان تخطئ هدفها , فضلا عن استعانتها بالاقمار الصناعية التي تعطي احداثيات دقيقة جدا , ويأتي طلبها للتعاون مع روسيا للتحقيق في هذه الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين انما جاءت نتيجة الحرج الذي وقعت فيه أمام الرأي العام الأمريكي والدولي خاصة ان الانتخابات الأمريكية على الأبواب , فالأمريكان لهم اجندات تآمرية على قواتنا الأمنية وهم في نفس الوقت داعمون لداعش واستهدافهم للحشد الشعبي ليس خطأ وانما لدعم تلك العصابات , ومن أجل ذلك تم ايقاف الطلعات الجوية الامريكية في معركة الموصل من أجل السماح لهروب قادة عصابات داعش الى سوريا , فيما اعتراف القادة العسكريين بعدم جدوى ضربات طيران التحالف الدولي لانهم لم يضربوا هدفا استراتيجيا لداعش وانما ضربات ثانوية.النائب كامل الزيدي عن كتلة الاصلاح يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): الأخطاء العسكرية التي ارتكبها الطيران الامريكي ضد المدنيين لا يمكن ان نقول عنها حدثت بالخطأ لان الطيران الامريكي مزود بأفضل أنواع التقنية العسكرية…لكن الاعتراف الامريكي بهذه الأخطاء كونها سببت لهم حرجا كبيرا أمام الرأي العام الامريكي والدولي , فأمريكا قادرة على تفعيل ضرباتها ضد عصابات داعش لكنها لم تفعل ولم تضرب أهدافا استراتيجية لهم وهذا دليل على دعمهم لتلك العصابات. وأضاف الزيدي: طلب امريكا من روسيا التعاون من أجل تجنب الضربات الجوية للاحياء السكنية جاء بسبب التغطية على جرائمها التي ذهب ضحيتها المئات من المدنيين بين شهيد وجريح .
من جانبه ، يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): لم يكن القصف الامريكي لمدارس البنات في الموصل أو مجالس العزاء خطأ وانما كانت مدروسة , لان الطيران الأمريكي يمتلك أحدث التقنيات في طائراته , كما ان طياريه مدربون بشكل جيد , فأمريكا لديها مشروع كبير للبقاء في العراق حتى بعد داعش . وتابع الركابي: غياب طيران التحالف الدولي في معركة الموصل جاء من أجل التغطية على هروب قادة داعش من الموصل باتجاه سوريا , وكذلك اعطائهم حرية الحركة في الموصل , وبذلك يعرضون قواتنا الامنية لخطر كبير. الى ذلك أعلنت الأركان العامة الروسية ، أن الولايات المتحدة طلبت المساعدة من روسيا لإجراء تحقيقات بالغارات التي استهدفت العشرات من المدنيين في مدينة الموصل، جراء الأخطاء التي ترتكبها قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وقال رئيس غرفة العمليات في الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكي إن أكثر من 60 مدنياً قتلوا على يد طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 200 شخص أصيبوا بجروح. فالطيران الأمريكي قصف مدرسة للبنات جنوبي الموصل حسب بيانات وزارة الدفاع الروسية في 21 تشرين الأول , وفي اليوم التالي قصفت الطائرات أحياء سكنية في شرق المدينة. بُعيد بدء عملية الموصل أعلنت هيئة الأركان الروسية أنها تتابع الوضع في الموصل وتطوراته باهتمام وعلى مدار الساعة بواسطة طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية. واعترف ممثل التحالف الدولي بإمكانية سقوط مدنيين أثناء الغارات على مدينة الموصل، وأشار إلى أن الأحياء الجنوبية لمدينة الموصل كبيرة جداً. وقال: “نحتاج إلى المزيد من المعلومات لتحديد ما إذا كانت طائرات التحالف قد نفذت هذه الهجمات. إذا كانت لدى الروس معلومات عن هذه الغارات فنحن ندعوهم لإطلاعنا عليها”. وقال رئيس غرفة العمليات في الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكي بأن عناصر “داعش” تهرب من العراق إلى سوريا، وتم تسجيل وصول نحو 300 عنصر إلى مدينة دير الزور السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى