الأسلوب المتوازن والعمل الجماعي مفاتيح المنتخب لتحقيق التميز بمواجهة الإمارات

معركة أولى في “أبو ظبي” وبانتظار موقعة البصرة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض المنتخب الوطني، غدا الخميس، مواجهة غاية في الأهمية، أمام نظيره الاماراتي ضمن مواجهتي الملحق المكمل للملحق الآسيوي في المباراة التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
ويدخل أسود الرافدين مواجهة الغد بطموح تحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة الحسم في ملعب جذع النخلة في البصرة، وتجمّعَ لاعبو المنتخب الوطني المحليون في بغداد، قبل السفر الى الامارات، لدخول معسكر تدريبي قصير استمر أربعة أيام، من أجل الاستعداد للمواجهة المرتقبة.
وبيّن المحلل الكروي حمزة داود، رأيه بشأن الأسلوب الذي يجب ان ينتهجه المدرب آرنولد في مباراة الغد، حيث قال: ان “التوازن في اللعب سيكون مفتاح تحقيق نتيجة إيجابية في ملعب الامارات سواء بالتعادل أو تحقيق الانتصار، وهو أمر غير مستبعد بالنسبة للاعبينا الذين يمتلكون رؤية واضحة وخبرة كافية تؤهلهم للخروج بالنقاط الثلاث”، مشيرا الى ان “انتهاج أسلوب التكتل الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة طيلة فترة المباراة، هو الخطأ الكبير الذي من الممكن ان يطيح بأحلام الشارع الكروي”.
وأضاف داود في حديث خصَّ به “المراقب العراقي”، ان “الفرق أو المنتخبات التي تنتهج هذا الأسلوب الدفاعي، كثيراً ما تعاني ضعف العامل البدني وفقدان التركيز وخاصة خلال الشوط الثاني، وأوضح دليل على هذا الأمر هو ما حدث للمنتخب في مواجهة السعودية الأخيرة، حيث انه على الرغم من التكتل الدفاعي، استطاع المنتخب السعودي، خلق أربع الى خمس فرص محققة”.
وبيّن، ان “الأدوات التي يراهن عليها آرنولد هي قليلة، نتيجة تراجع مستوى أغلب لاعبينا سواء المحليين أو المحترفين بدءاً بالمهاجم أيمن حسين الذي يفتقد الى الجاهزية البدنية حيث غاب عن مباريات نادي الكرمة لمدة شهر تقريباً، ومروراً بعلي جاسم الذي لا يلعب بصورة أساسية مع ناديه النجمة السعودي مع إصابة كل من إبراهيم بايش ويوسف الأمين، جميع هذه الأمور تقلل من فرص العراق الهجومية في مواجهة الغد”.
وأكد داود، ان “الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور في مباراة العودة هو الطامة الكبرى بالنسبة للمنتخب الوطني إذا ما عرفنا ان المنتخب فقد سبع نقاط كاملة في المواجهات التي خاضها في ملعب البصرة، حيث تعادل مع الأردن والكويت وانهزم أمام كوريا الجنوبية، لذلك الكرة الآن في ملعب اللاعبين، فهم الذين خذلوا الشارع الرياضي في التصفيات الأولية والملحق الآسيوي وهم مطالبون بتحقيق الانتفاضة والعودة بنتيجة إيجابية من مواجهة الغد في أمل تحقيق التأهل من ملعب جذع النخلة”.
من جانبه، أكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم غراهام آرنولد في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن “اللاعبين الآن في مستوى جيد، وبعض الأشخاص لا يدركون المكانة التي وصلنا إليها، خاصة في العراق، حيث يصل المنتخب لأول مرة إلى مباريات الملحق”.
وأضاف، ان “الرحلة مستمرة وهدفنا الوصول إلى كأس العالم، واللاعبون بحاجة إلى الدعم من الجماهير والإعلام، على حد سواء”.



