شابة تصنع الفرح والأمل في نفوس المرضى والمحتاجين

في لفته إنسانية مميزة ، تبرز زهراء الموسوي، ابنة بغداد المولودة عام 2000، كنسمة بيضاء تنثر الفرح أينما حلت، تجمع بين دفء التطوع ودقة المحاسبة، وبين رهافة الفن وقوة العطاء.
بدأت رحلتها الإنسانية منذ مقاعد الدراسة في الصف السادس الإعدادي، حين وجدت في العمل الخيري طريقاً يمنحها معنى للحياة، ومع مرور السنوات، انضمت إلى عدة فرق تطوعية، تعمل اليوم ضمن أربعة منها في مجالات مختلفة، تساند المرضى والمحتاجين، وتبث الأمل في النفوس المتعبة.
وتقول زهراء : “كل التعب يزول حين أرى ابتسامة طفل أو شكر محتاج، خاصة عندما أرتدي زي الملاك وأزور الأطفال المصابين بالسرطان”.
هي أيضاً فنانة موهوبة، تتقن الرسم بالأبيض والأسود، والتصوير، والأعمال اليدوية والديكور، فضلاً عن امتلاكها مهارة الإسعافات الأولية.
أما حلمها القادم، فهو مشروع إنساني كبير تسعى من خلاله إلى رعاية المسنين، لتكمل رسالتها في نشر الرحمة والعطاء بين من فقدوا السند والاهتمام.



