كبينة هاتف عمومي تتحول الى أصغر متحف


افتتح في قرية بمقاطعة يوركشاير البريطانية ما يمكن أن يكون أصغر متحف في العالم. فقد عمد سكان قرية وورلي القريبة من مدينة هاليفاكس إلى تحويل كبينة هاتف عمومي مهجورة إلى متحف يكفي لاستقبال زائر واحد في الوقت الواحد. ولكن بالرغم من ضيق المساحة ضم المتحف صوراً قديمة ومجموعة مختارة من العاديات الشخصية التي تروي تاريخ القرية. وقام أعضاء مجلس وورلي المحلي بإعادة طلاء وصيانة الكبينة التي ورثوها من هيئة الاتصالات البريطانية لتضم مقتنيات متحفهم التي يجري تبديلها كل ثلاثة أشهر. وقد نظر الأعضاء في استغلال الكبينة ومن بين المشاريع التي طرحت مشروع تحويلها إلى مكتبة لتبادل الكتب وأجهزة تنظيم ضربات القلب وفي نهاية المطاف استقر الرأي على تحويلها إلى متحف. وتقدمت إدارة المتحف بطلب لتضمينه في كتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية.



